وفى «التيسير» : وهو أحسنها وأقيسها.
وأشار إلى الآخرين بقوله:
ص:
وابدأ بهمز الوصل في النّقل أجلّ ... وانقل (مدا) ردا و (ث) بت البدل
ش: (فى النقل) حال، أى: حالة كونك ناقلا، (فهو أجل) : اسمية، و (انقل ردا) :
طلبية، و (مدا) محله نصب بنزع الخافض، و (ثبت) مبتدأ، و (البدل) ثان، و (كائن عنه) خبره، والجملة خبر (ثبت) .
الثانى: الابتداء مع النقل بهمزة الوصل، وضم اللام بعدها، وهو الذى لم ينص ابن سوار [على سواه] [1] ، ولم يظهر من عبارة أكثر المؤلفين غيره، وهو أحد الوجهين في «التبصرة» ، و «التجريد» ، و «الكافى» ، و «الإرشاد» ، و «المبهج» ، و «الكفاية» .
الثالث: (لولى) بلا همز وصل مع ضم اللام، وهو الثانى في «الإرشاد» ، و «المبهج» ، و «الكفاية» ، و «الكافى» .
ويجوز الأخيران لقالون أيضا مع همز الواو، وكذلك [2] يجوز الثلاثة للحنبلى عن ابن وردان، لكن له همز الواو في الأخيرين، [والنص له على الثلاثة في الكتب المتقدمة] [3] وكل على أصله في السكت، وتركه، والإمالة، والفتح.
قاعدة:
أصل (أولى) عند البصرين: (وولى) بواوين، تأنيث (أول) ، قلبت الواو الأولى همزة وجوبا حملا على جمعه، نحو: أول [4] ، وعند الكوفيين (وولى) بواو ثم همزة، من (وأل) ، [فأبدل الواو بهمزة على حد «وجوه» ، فاجتمع همزتان] [5] ؛ فأبدلت ثانيتهما واوا على [6] : أولى، وحركة النقل عارضة، وأكثر العرب على عدم الاعتداد بها؛ فيجرون على الحرف المنقول إليه حكم الساكن [والبعض على الاعتماد بها فيعاملونه معاملة المتحرك] [7] .
وجه قراءة المحققين: الإتيان بها على الأصل وصلا وابتداء، وكسروا التنوين وصلا للساكنين، وتوافق [8] الرسم تقديرا.
(1) سقط في د.
(2) فى م: كذلك.
(3) زيادة من م، د.
(4) فى م: الأول.
(5) سقط في ز، م.
(6) زاد في ص، م: حد.
(7) زيادة من د.
(8) فى م، ز: ويوافق.