مفسر ل اقتحم ففسرو [1] مثله، ويجوز جعله أيضا تفسيرا لقوله: ومآ أدريك [12] ، لكن التناسب أولى، ويقوى هذه القراءة: ثمّ كان [17] ، وأو إطعم [14] فى الحالين معطوف على [ما] قبله.
[مكية، عشر وخمس لغير نافع، وست له] [2] .
ص:
ولا يخاف الفاء (عمّ) ... .... ....
ش: أى: قرأ [ذو] [3] (عم) المدنيان وابن عامر: فلا يخاف عقباها [15] على أنه معطوف [4] على فكذّبوه فعقروها [14] كأنه تبع تكذيبهم وعقرهم.
والباقون بالواو على أنه جملة حالية، أى: فسوّئها [14] حالة كونه غير خائف أن [5] يتعقب [عليه] [6] فى شىء، وفاعل [يخاف] [7] عائد على ربّهم [14] ، وقيل: إلى النبى الذى أرسل إليهم، وقيل: إلى أشقيها، في إذ انبعث أشقيها [12] ، [أى:] ولا يخاف عقباها من إقدامه على عقرها؛ ففاعل يخاف على هذا القول: العاقر.
تتمة: تقدم للعسرى [الليل: 10] ولليسرى [الأعلى: 8] والعسر[البقرة:
185]ويسرا [الكهف: 88] لأبى جعفر، واقرا [العلق: 1] له أيضا، [وإمالة] [8] رءوس آى «العلق» ، ونارا تّلظّى لرويس والبزى [9] .
[مكية، إحدى وعشرون] [10] .
[مكية، إحدى عشرة] [11] .
(1) فى د: ففر.
(2) ما بين المعقوفين زيادة من ط من شرح الجعبرى.
(3) زيادة من م، ص.
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (440) ، الإعراب للنحاس (3/ 715) ، الإملاء للعكبرى (2/ 155) .
(5) فى م، ص: أى.
(6) سقط في م، ص.
(7) سقط في د.
(8) بياض في ص.
(9) فى ز: والكبرى.
(10) ما بين المعقوفين زيادة من ط من شرح الجعبرى.
(11) ما بين المعقوفين زيادة من ط من شرح الجعبرى.