[الأنفال: 61] ، وَلِكُلٍّ جَعَلْنا [النساء: 33] ، وَيُنْشِئُ [الرعد: 12، العنكبوت: 20] ، فَمَنْ شَهِدَ [البقرة: 185] ، شَيْءٍ شَهِيدًا [الأحزاب: 55] ، مَنْضُودٍ [الواقعة: 29] ، مِنْ ضَعْفٍ [الروم: 54] ، عَذابًا ضِعْفًا [الأعراف: 38] ، وَما يَنْطِقُ [النجم: 3] ، فَإِنْ طِبْنَ [النساء: 4] ، صَعِيدًا طَيِّبًا [النساء: 43، المائدة: 6] ، عِنْدَهُ [آل عمران: 14] ، وَمَنْ دَخَلَهُ [آل عمران: 97] ، عَمَلًا دُونَ [الأنبياء: 82] ، كُنْتُمْ [البقرة: 23] وَإِنْ تُبْتُمْ [البقرة: 279] ، جَنَّاتٍ تَجْرِي [البقرة: 25] ، يَنْصُرْكُمُ [آل عمران: 160] ، وَلَمَنْ صَبَرَ [الشورى: 43] ، عَمَلًا صالِحًا [التوبة: 102] ، ما نَنْسَخْ [البقرة: 106] ، أَنْ سَيَكُونُ[المزمل:
20]، وَرَجُلًا سَلَمًا [الزمر: 29] ، يُنَزِّلَ [البقرة: 90] ، فَإِنْ زَلَلْتُمْ[البقرة:
209]، نَفْسًا زَكِيَّةً [الكهف: 74] ، أَنْظُرْ [الأعراف: 143] ، إِنْ ظَنَّا[البقرة:
230]، ظِلًّا ظَلِيلًا [النساء: 57] ، لِيُنْذِرَ* [يس: 70، غافر: 15] ، مَنْ ذَا الَّذِي [الحديد: 11] ، ظِلٍّ ذِي [المرسلات: 30] ، الْحِنْثِ [الواقعة: 46] ، فَمَنْ ثَقُلَتْ [الأعراف: 8] ، أَزْواجًا ثَلاثَةً [الواقعة: 7] ، يُنْفِقُ [المائدة: 64] ، فَإِنْ فاؤُ [البقرة: 226] ، سَفَرٍ فَعِدَّةٌ [البقرة: 185] .
وجه الإخفاء: تراخى حروفه عن مناسبة «يرملون» ومباينة [1] الحلقية فأخفيت [2] ؛ لأن الإخفاء بين الأمرين.
الأول: حروف الإخفاء لما تراخت وباينت ناسبت [3] أن تعطى حكما مخالفا للحكمين، لكن [لا] من كل وجه؛ لأن مخالفتها لم تقع من كل وجه؛ لما في حروف الإخفاء من حيث هى من قربها من [4] «يرملون» والحلقية؛ فعلى هذا لا بد في الإخفاء من جهة بها [5] تشبه الإظهار والإدغام، وجهة [6] بها تفارقهما [7] ، فالأولى: أن الإخفاء يشبه الإظهار من جهة عدم الممازجة والدخول؛ ولهذا يقال [8] : أظهر عند كذا، وأخفى عند كذا، وأدغم في كذا، ويفارقه من جهة بقاء الغنة.
[والثانية: أنه يشبه الإدغام من جهة الغنة، ويفارقه من جهتين] [9] : التشديد، والقلب
(1) فى د: ومناسبة.
(2) فى م: فإن خفيت.
(3) فى د: ناسب.
(4) فى ز، ص، د: قرب ما من.
(5) فى ص: منها.
(6) فى ص: وجهتها.
(7) فى م: تفارقها، وفى د: يفارقهما.
(8) فى م: يقول.
(9) ما بين المعقوفين سقط في م.