فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1292

مكتنف في وَضاقَ* [العنكبوت: 33، هود: 77] .

فإن قيل [1] : فهل لهذه الموانع تأثير هنا؟

فالجواب: لتمكن الأفعال من الإعلال.

قال سيبويه: بلغنا عن أبى إسحاق [2] : أنه سمع كثير عزة يميل «صار» مع اكتناف المانعين.

ووجه فتح الكسائى: بعدها عن محل التغيير.

ووجه موافقته في بَلْ رانَ [المطففين: 14] : التشوق إلى ترقيق الراء.

ووجه موافقة خلف في شاءَ [البقرة: 20] وجاءَ [النساء: 43] ما تقدم لابن عامر.

ثم انتقل إلى شىء يتعلق بابن عامر فقال.

ص:

وخلفه الإكرام شاربينا ... إكراههنّ والحواريّينا

ش: (الإكرام) مبتدأ، و (خلفه) ثان حذف خبره، والجملة خبر الأول، و (شاربينا) [مبتدأ] [3] حذف خبره، أى: كذلك، و (الحواريين) و (إكراههن) معطوفان على المبتدأ.

ثم عطف فقال [4] :

ص:

عمران والمحراب غير ما يجرّ ... فهو وأولى زاد لا خلف استقرّ

ش: (عمران) و (المحراب) عطف على (شاربين) بمحذوف [5] ، و (غير) أداة استثناء، و (ما) الذى يجر مستثنى محله جر بالإضافة، و (فهو) مبتدأ جواب شرط محذوف، أى:

[فإن] [6] جر فهو، و (أولى) عطف على (هو) ، و (زاد) مضاف إليه، و (لا خلف) : (لا) النافية و (خلف) اسمها؛ فلذا بنى، والخبر محذوف، أى: لا خلف فيها، مثل: قوله تعالى: قالُوا لا ضَيْرَ [الشعراء: 50] ، ولا يجوز أن يكون (استقر) هو الخبر؛ لأن شرطها ألا تعمل إلا في نكرتين؛ فيكون (استقر) محله نصب على الحال.

أى: اختلف عن ذى ميم (منا) ابن ذكوان في إمالة ما ذكر في البيتين [7] .

فأما وَالْإِكْرامِ* وهو موضعان في «الرحمن» [الآيتان: 27، 78] .

وعِمْرانَ* موضعان في «آل عمران» [الآيتان: 33، 35] .

وإِكْراهِهِنَّ في النور [الآية: 33] فروى بعضهم إمالتها، وهو الذى لم يذكر فى

(1) فى م: وجه فإن قيل.

(2) فى م: ابن إسحاق.

(3) سقط في م.

(4) فى م: وعاطفهما محذوف ثم عطفه فقال.

(5) فى م: بمحذوف والمحراب.

(6) سقط في م.

(7) فى م: في البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت