باب مذاهبهم في الزوائد [1]
أى: باب حكم اختلافهم في الياءات [2] الزوائد، وجمع الزوائد باعتبار أن مونثه «زائد» لا «زائدة» [3] ، ولما توقف الحكم عليها على تصورها [4] قال:
ص:
وهى الّتى زادوا على ما رسما ... تثبت في الحالين (ل) ى (ظ) لّ (د) ما
ش: الشطر الأول اسمية، و (على) يتعلق [5] بالصلة، و (ما) موصول، و (رسما) صلته، والعائد النائب، و (تثبت) [6] خبر ثان، و (فى الحالين) صفة مصدر محذوف أو حال، و (لى) محله نصب بنزع الخافض، وتالياه حذف عاطفهما.
أى: الزوائد هى الياءات التى زادها القراء في اللفظ على [ما] رسم في المصحف، وتنقسم إلى ما هو منادى وغيره، فالأول لا يكون إلا متصلا بالأسماء منها يا رب، ورب سبعة وستون [7] ويا قوم ستة وأربعون [8] ، ويا بنى ستة، ويا أبت [ثمانية] [9] ، يبنؤمّ [طه: 94] ، وابن أمّ [الأعراف: 150] ويعباد الّذين ءامنوا اتّقوا ربّكم [الزمر: 10] ويعباد فاتّقون [الزمر: 16] فجملته مائة وواحد وثلاثون، كلها متفقة الحذف رسما وقراءة، إلا يا عبادى فاتقون [الزمر: 16] فاختص به رويس كما سيأتى.
ومن هذا النوع يعبادى الّذين ءامنوا بالعنكبوت [الآية: 56] ويعبادى الّذين أسرفوا آخر الزمر [الآية: 53] ويعباد لا خوف آخر الزخرف [الآية: 68] ، فالأولان ثابتان رسما اتفاقا، وفى الثالث خلاف وثلاثتها تقدمت في الإضافة.
والقسم الثانى تنقسم الياء فيه إلى واقعة في الأسماء والأفعال نحو: الدّاعى[طه:
108]والجوار [الشورى: 32] والمناد [ق: 41] والتّناد [غافر: 32] وإيّى [البقرة: 40] ويسر [الفجر: 4] ، وهى في هذا [الباب] [10] أصلية، وتكون [11] أيضا زائدة في محل نصب وجر، نحو: دعآء [إبراهيم: 40] وأخّرتنى[المنافقون:
10]، وهذا القسم هو المقصود بهذا الباب.
وينقسم أيضا إلى ما يقع في رءوس الآى وما يقع في الحشو.
(1) فى م، ص: ياءات الزوائد.
(2) فى م، ص: باءات.
(3) فى م: لكل كلمة ياء زائدة.
(4) فى م، ص: تصويرها.
(5) فى م، ص: متعلق.
(6) فى د: ويثبت.
(7) زاد في م، ص: ياء.
(8) زاد في م، ص: ياء.
(9) سقط في م.
(10) زيادة من م، ص.
(11) فى د: ويكون.