فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1292

ص:

حتّى استمدّ نور كلّ بدر ... منهم وعنهم كلّ نجم درّى

ش: (حتى) للغاية هنا بمعنى: إلى أن استمد، و (نور كل بدر) فاعل (استمد) ، و (منهم) يتعلق ب (استمد) ، و (عنهم) يتعلق ب «أخذ» مقدرا، أى: وأخذ عنه كل نجم [وهو فاعله، و (درى) صفة (نجم) ] [1] .

أى: ظهر ضياء الشموس وانتشر في سائر الآفاق والأقطار، إلى أن استمد منهم- أى من نورهم- نور كل بدر، وهو القمر ليلة تمامه، ومن شدة هذا النور الذى حصل للبدور وصل [2] عنهم، حتى أخذ عن هؤلاء أيضا- أى عن نورهم- نور كل نجم درى.

أشار بالأول إلى رواة القراءة، وبالأخير [3] إلى طرقها، وأجاد في تشبيهه القراء بالشموس، والرواة بالبدور؛ لأن ضوء [4] البدر من ضوء الشمس، وأصحاب الطرق بالأنجم.

وذكر عن كل قارئ راويين [5] [فقال] [6] :

ص:

وها هم يذكرهم بيانى ... كلّ إمام عنه راويان

ش: الواو استئنافية، و (ها) حرف تنبيه، و (هم) مبتدأ، و (يذكرهم بيانى [7] فعلية خبر، و(كل إمام) مبتدأ، و (عنه راويان) خبره، وهى إما اسمية مقدمة الخبر أو فعلية، ف (راويان) [8] فاعل ب (عنه) [9] ؛ لاعتماده على مبتدأ، وسيأتى ذكر الطرق.

ثم شرع في ذكر القراء [واحدا بعد واحد، وذكر مع كل قارئ راوييه في بيت واحد، وبدأ بنافع»] [10] فقال:

ص:

فنافع بطيبة قد حظيا ... فعنه قالون وورش رويا

ش: (فنافع) مبتدأ، و (قد حظى) [فعلية خبر] [11] ، و (بطيبة) يتعلق به، و (قالون) مبتدأ، و (ورش) معطوف [عليه، و (رويا) ] [12] خبره، و (عنه) يتعلق به.

بدأ الناظم- رحمه الله تعالى- بنافع تبعا لابن مجاهد والمختصرين، وهو نافع ابن عبد الرحمن بن أبى نعيم الليثى، مولاهم المدنى، واختلف في كنيته، فقيل:

أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو رويم، وقيل: أبو الحسن.

(1) سقط في ص.

(2) فى م، ص، د: فضل.

(3) فى م: وبالآخر.

(4) فى م: ضياء.

(5) فى د، ص: روايتين.

(6) فى د، ز، ص: أشار إليه بقوله.

(7) فى ص: بيان.

(8) فى م: وراويان.

(9) فى د: لعنه.

(10) سقط في م.

(11) فى د: خبره.

(12) فى د: ورويا عنه فعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت