[الأحزاب مدنية، وهى ثلاث وسبعون] [1] .
ص:
... ويعملوا معا (ح) وى ... تظّاهرون الضّمّ والكسر (ن) وى
وخفّف الها (كنز) والظّاء (كفى) ... واقصر (سما) وفى الظّنونا وقفا
مع الرّسولا والسّبيلا بالألف ... (د) ن (ع) ن (روى) وحالتيه (عمّ) (ص) ف
ش: قرأ [2] ذو حاء (حوى) أبو عمرو: إن الله كان بما يعملون خبيرا[الأحزاب:
2]، وكان الله بما يعملون بصيرا [9] بياء الغيب [3] فيهما؛ لإسناده لضمير [4] الكافرين والمنافقين والجنود.
والباقون بتاء الخطاب؛ لإسناده للمؤمنين المفهومين من «آمنوا» ومعنى يأيّها النّبىّ [1] : يأيها الذين آمنوا.
وقرأ ذو نون (نوى) عاصم: تظهرون منهنّ [4] بضم الأول وكسر الهاء. وخفّفها، وأثبت ألفا بعد الظاء (كنز) [الكوفيون وابن عامر، وهو مراده بقوله: (وخفف الهاء [كنز] [5] ؛ لأنه] [6] لا يمكن إلا بوجود الألف.
وخفف (الظاء) مدلول (كفى) الكوفيون؛ فصار: (سما) بفتح [7] الأول والهاء وتشديدها هى والظاء بلا ألف [8] مضارع «تظهّر» ، وأصله: تتظهرون، فأدغم [9] .
وابن عامر بتشديد الظاء وتخفيف الهاء وألف بينهما [10] مضارع «تظاهر» ، وأصله:
تتظاهرون [11] ، أدغمت التاء في الظاء للتقارب.
وعاصم بضم الأول وكسر الهاء [وتخفيفها مع الظاء وألف بينهما] [12] مضارع «ظاهر» وحمزة، والكسائى، وخلف بالفتحتين [13] والألف [وتخفيف الهاء والظاء] [14] ، وهو كالذى قبله لكن حذف إحدى التاءين كما تقدم، وسيأتى موضعا [15] المجادلة.
(1) فى م، ص: وهى سبعون وثلاث.
(2) فى ز: وقرأ.
(3) ينظر: إتحاف الفضلاء (352) ، الإملاء للعكبرى (2/ 103) ، البحر المحيط (7/ 210) .
(4) فى م، ص: إلى ضمير.
(5) سقط في ز.
(6) ما بين المعقوفين سقط في ص.
(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (353) ، الإعراب للنحاس (2/ 622) ، البحر المحيط (7/ 211) .
(8) فى ص: بلا ألف يظهرون وأصله.
(9) فى م، ص: وأدغم.
(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (353) ، البحر المحيط (7/ 211) ، التبيان للطوسى (8/ 282) .
(11) فى م، ص: يتظاهرون.
(12) فى م، ص: وتخفيفهما وألف بينهما.
(13) ينظر: إتحاف الفضلاء (353) ، البحر المحيط (7/ 211) ، التيسير للدانى (178) .
(14) فى م، ص: وتخفيف الهاء فيهما وتخفيف الظاء.
(15) فى ص: موضع.