عاطفهما، و (الخلف) فيها [1] عن ذى (طوى) اسمية، خبر (أنى) ، وقيل: مجهول، و (متى) مبتدأ.
ثم عطف عليه فقال:
ص:
بلى عسى وأسفى عنه نقل ... وعن جماعة له دنيا أمل
ش: [الثلاثة (بلى) و (عسى) و (أسفى) حذف عاطفها على (متى) و (عنه) يتعلق بالخبر وهو (نقل) ، أى: هذا اللفظ نقل عن الدورى، والجملة نائبة عن مقول القول، و (عن جماعة) ] [2] عطف على «متى» [3] ، و (عنه نقل) خبره، والجملة نائب الفاعل، و (عن) و (له) يتعلق ب (أمل) و (دنيا) [مفعوله] [4] أى: اختلف عن ذى طاء «طوى» الدورى عن أبى عمرو في سبعة ألفاظ منها: أَنَّى* [البقرة: 259، آل عمران: 37] الاستفهامية، ويا وَيْلَتى [الفرقان: 28] ويا حَسْرَتى [الزمر: 56] فروى عنه إمالتها صاحب «التيسير» و «الكافى» و «التبصرة» و «الهداية» و «الهادى» و «الشاطبى» .
ومنها يا أَسَفى [يوسف: 84] فروى إمالتها عنه بلا خلاف صاحب «الكافى» و «الهداية» و «الهادى» .
وذكر صاحب «التبصرة» عنه فيها خلافا.
ونص الدانى على فتحها له دون أخواتها، ومنها «متى» و «بلى» فروى عنه إمالتهما ابن شريح والمهدوى وصاحب «الهادى» .
ومنها «عسى» وذكر إمالتها له صاحب «الهداية» و «الهادى» .
وروى فتح السبعة عنه سائر أهل الأداء من المغاربة والمصريين وغيرهم، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن.
وأمال عن الدورى أيضا الدُّنْيا* كيف وقعت إمالة محضة جماعة، منهم بكر ابن شاذان، والنهروانى عن زيد [عن ابن فرح] [5] عن الدورى، ونص عليه ابن سوار، والقلانسى، والهمدانى، وغيرهم، وهو صحيح مأخوذ به من هذه الطرق المذكورة.
وجه إمالة ألف الندبة: كونها خلفا عن ياء المتكلم.
ووجه أَنَّى* اندراجها في «فعلى» .
[ووجه] [6] إمالة الثلاثة الأخرى: ما تقدم للمميلين.
(1) فى م: فيهما.
(2) ما بين المعقوفين زيادة من م.
(3) فى د: أمل.
(4) سقط في د، ز.
(5) فى م: على أبى الفرج.
(6) سقط في م.