ثم شرع في القصص: [مكية، ثمانية وثمانون آية متفقة الإجمال] [1] .
ص:
.... .... .... ... نرى اليا مع فتحيه (شفا)
ش: قرأ [ذو] [2] (شفا) حمزة، وعلى [3] ، وخلف ويرى [6] بالياء وفتحها مع الراء [4] ، مضارع: رأى، [أى] [5] مسند إلى غائب، والباقون بالنون [6] مضمومة مضارع:
أرى، معدى بالهمزة مسندا للتعظيم [7] ، وضمت نونه على قياس [8] الرباعى، وفاعله مستتر [ضمير] [9] الجلالة، وفرعون وتالياه رفع بالفاعلية على الأول، ونصب بالمفعولية على الثانى؛ ولهذا صرح به بقوله:
ص:
ورفعهم بعد الثّلاث وحزن ... ضمّ وسكّن عنهم يصدر (ح) ن
(ث) ب (ك) م بفتح الضّمّ والكسر يضمّ ... وجذوة ضمّ (فتى) والفتح (ن) م
ش: أى: قرأ [ذو] [10] شفا أيضا: عدوا وحزنا [القصص: 8] بضم الحاء وإسكان الزاى [11] ، والباقون بفتحهما، وهما لغتان [بمعنى] [12] كالعدم [والعدم] ، وعلى كل جاء من الدّمع حزنا [التوبة: 92] وعيناه من الحزن [يوسف: 84] .
وقرأ [13] مدلول (حن) البصريان، وابن كثير، وثاء (ثب) أبو جعفر، وكاف (كم) ابن عامر: حتى يصدر الرعاء [23] - بفتح الياء وضم الدال [14] - مضارع:
صدر، وضمت عينه؛ لأنه من باب: أخذ يأخذ، و «الرعاء» فاعله، [أى: حتى يرجع الرعاة] [15] .
والباقون بضم الياء وكسر الدال مضارع: أصدر، معدى بالهمزة، وقياسه كسر العين، ومفعوله محذوف، أى: حتى يرد الرعاء مواشيهم، وقيد الفتح والكسر للمفهوم.
وقرأ مدلول (فتا) حمزة وخلف: أو جذوة [القصص: 29] بضم الجيم،
(1) فى ط: ما بين المعقوفين من الجعبرى.
(2) سقط في م، ص.
(3) فى م، ص: الكسائى.
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (341) ، البحر المحيط (7/ 105) ، التبيان للطوسى (8/ 115) .
(5) زيادة من ز.
(6) فى م، ص: بنون.
(7) فى م، ص: للمعظم.
(8) فى م، ص: القياس.
(9) سقط في م.
(10) سقط في ز.
(11) ينظر: إتحاف الفضلاء (341) ، الإعراب للنحاس (2/ 543) ، البحر المحيط (7/ 105) .
(12) سقط في م، ص.
(13) فى م، ص: وقرأ ذو حاء حز أبو عمرو وثاء ثب.
(14) ينظر: الإعراب للنحاس (2/ 551) ، البحر المحيط (7/ 113) ، التبيان للطوسى (8/ 124) .
(15) فى م، ص: أى: حتى يصدر الرعاء: أى يرجع.