فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1292

فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهمّ إنّى أعوذ بك ... الحديث [1] ».

ولم يقل: أستعيذ، ولا أصرح في بيان الآية من هذا.

وأما «بالله» فجاء عن ابن سيرين [أعوذ] [2] بالسميع العليم. قيل: وعن حمزة.

وأما «الرجيم» ففي «كامل [3] الهذلى» «أعوذ بالله القادر من الشيطان الغادر» .

وعن أبى السمال [4] : «أعوذ بالله القوى من الشيطان الغوى» .

الثالث: في الجهر [5] بها والإخفاء [6] .

والمختار: الجهر بها عند جميع القراء، إلا ما سنذكر [7] عن حمزة، وفى كل حال من أحوال القراءة.

قال [8] الدانى: لا أعلم خلافا في الجهر بالاستعاذة عند افتتاح القرآن، وعند ابتداء كل قارئ لعرض [9] أو تدريس أو تلقين، وفى جميع القرآن، إلا ما جاء [10] عن حمزة ونافع.

(1) أخرجه مسلم (1/ 412) كتاب: المساجد، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة، الحديث (130/ 588) ، وأحمد (2/ 237) ، والدارمى (1/ 310) كتاب: الطهارة، باب: الدعاء بعد التشهد، وأبو داود (1/ 601) كتاب: الصلاة، باب: ما يقول بعد التشهد، الحديث (983) ، والنسائى (3/ 58) كتاب: السهو، باب: التعوذ في الصلاة، وابن ماجة (1/ 294) كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما يقال في التشهد، الحديث (909) ، وابن الجارود: كتاب: الصلاة، باب: في التشهد، الحديث (207) ، والبيهقى (2/ 154) كتاب: الصلاة، باب: ما يستحب له ألا يقصر عنه من الدعاء، وأبو عوانة (2/ 235) ، وأبو نعيم في الحلية (6/ 79) ، وابن حبان (1958) ، وأبو يعلى (10/ 515) رقم (6133) ، من حديث أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع، من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجّال» .

وأخرجه مسلم (1/ 414) كتاب: المساجد، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة، رقم (132/ 588) ، والنسائى (8/ 277 - 288) كتاب: الاستعاذة من عذاب الله.

والحميدى: (2/ 432) رقم (982) ، وأحمد (1/ 258) ، والحاكم (1/ 533) ، وأبو يعلى (11/ 168) رقم (6279) ، من طريق أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ:

«عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبى بإخراج مسلم له.

(2) زيادة من ز.

(3) فى م: كلام.

(4) فى ز: أبو السماك.

(5) زاد في م: في كل حال.

(6) وأيهما فعل من الجهر والإخفاء، فهو جائز؛ فقد روى أن عبد الله بن عمر- رضى الله تعالى عنهما- لما قرأ، أسر بالتعويذ.

وعن أبى هريرة- رضى الله تعالى عنه-: أنه جهر به، ذكره الشافعى- رحمه الله تعالى- في «الأم» ، ثم قال: فإن جهر به جاز، وإن أسر به جاز ينظر اللباب (1/ 88) .

(7) فى م، ص، د: سيذكر.

(8) فى د: فقال.

(9) فى ص: لغرض.

(10) فى م: ما روى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت