ولم يذكر ابن مجاهد ولا من تبعه من العراقيين وغيرهم كابن سوار، وابن فارس، وأبى العز، وأبى العلاء، وصاحب «التجريد» ، وغيرهم- عن هشام سواه.
وهكذا روى فارس عن عبد الباقى عن أصحابه عن الحلوانى.
قال الدانى: وهو غلط على [1] الحلوانى، والإجماع عنه على الرفع، وإنما الخلاف عنه في الياء والتاء؛ فصار لهشام الرفع مع الياء والتاء، والنصب مع [الياء] [2] خاصة.
وتوهم بعض شراح «الشاطبية» جواز الرابع [3] وهو النصب مع التأنيث، وهو غلط؛ لامتناعه رواية ووجها، وهذا معنى (وامنع مع التأنيث نصبا لو وصف) ، وإنما امتنع؛ لأن الفاعل مذكر فلا يجوز تأنيث فعله، ولا يجوز إضمار الغنيمة؛ لعدم ذكرها.
وتقدم ورضون [الحشر: 15] بآل عمران رءوف [الحشر: 10] بالبقرة [الآية: 143] .
ص:
وجدر جدار (حبر) .... ... .... ....
ش: أى: قرأ ذو (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: أو من وراء جدار [14] بكسر الجيم وفتح الدال، وألف بينهما، على جعله واحدا بالجنس لفهم المعنى، أو السور [4] الجامع، [وهو] [5] واحد.
والباقون [6] بضم الجيم والدال وحذف الألف جمع «جدار» : كحمار، وحمر؛ لأن كل طائفة تستتر بجدار فهى متعددة.
[فيها من ياءات الإضافة واحدة: إنى أخاف] [7] [16] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، والله أعلم.
[مدنية، وهى ثلاث عشرة آية باتفاق] [8] وتقدم [إمالة] [9] مرضاتى ومد وأنا أعلم [10] [1] ص:
.... .... وفتح ضمّ ... يفصل ظل ظبا وثقل الصاد (ل) م
خلف (شفا) (م) نه افتحوا (عمّ) (ح) لا ... دم تمسكوا الثقل (حما) ...
(1) فى ص: عن.
(2) سقط في د.
(3) فى د، ز: الرفع.
(4) فى د: السوار.
(5) سقط في ص.
(6) ينظر: الكشف للقيسى (2/ 316 - 317) ، المجمع للطبرسى (9/ 263) ، المعانى للفراء (3/ 146) .
(7) فى ص، م: فيها ياء إضافة: إنى أخاف.
(8) ما بين المعقوفين سقط في د، ز.
(9) سقط في د.
(10) فى م، ص: أنا أعلم وقرأ.