فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 1292

ش: قرأ ذو نون (نل) عاصم وظاء (ظبا) يعقوب: يفصل [3] بفتح الياء، والباقون [1] بضمها، وثقّل الصاد- أى: شددها- مدلول (شفا) حمزة، والكسائى [2] ، وخلف وميم (منه) ابن ذكوان.

واختلف عن ذى لام (لم) هشام:

فروى عنه الحلوانى التشديد [والداجونى ضم الياء] [3] مع إسكان الفاء [وفتح الصاد مخففة] [4] كالباقين [5] .

فصار عاصم ويعقوب بإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة، على أنه مضارع «فصل» مثل ضرب مستندا إلى ضمير [اسم] [6] الله تعالى؛ بدليل: وأنا أعلم [1] وحمزة، وعلى،

وخلف بضم الياء، وفتح الفاء] [7] وكسر الصاد [مشددة] [8] ، مضارع «فصّل» مثل «علّم» وهو كالأول؛ إلا أن التشديد للمبالغة، والتخفيف يحتمل المبالغة وعدمها. وابن ذكوان، والحلوانى بضم الياء، وفتح الفاء، والصاد مشددة على البناء للمفعول ونيابة [9] الظرف؛ لكنه ترك مفتوحا لجريه [10] فى أكثر الكلام منصوبا كقوله تعالى: وأنّا منّا الصّلحون ومنّا دون ذلك [الجن: 11] ، وكقوله تعالى: لقد تقطّع بينكم [الأنعام: 94] عند من فتح، والباقون [11] بضم الياء، وإسكان الفاء، وفتح الصاد مخففة، وهو كالمشدد إلا في احتماله التكثير وعدمه.

تتمة: تقدم أسوة [الممتحنة: 4] [بالأحزاب] [الآية: 21] ، وإبرهيم [12] [بالبقرة] [الآية: 124] وأن تولّوهم [الممتحنة: 9] بها.

وقرأ (حما) [13] البصريان: ولا تمسّكوا [10] بفتح الميم، وتشديد السين للمبالغة، والباقون [14] بإسكان الميم وتخفيف السين وهو يحتملهما [15] ، والمعنيان واردان، [ك] فإمساك بمعروف [البقرة: 229] ، ولا تمسكوهنّ ضرارا لتعتدوا [البقرة: 231] ، والّذين يمسّكون بالكتب [الأعراف: 170] .

(1) ينظر: النشر لابن الجزرى (2/ 387) ، إتحاف الفضلاء (414) ، الإعراب للنحاس (3/ 414) .

(2) فى د، ز: وعلى.

(3) سقط في م، ص.

(4) سقط في م، ص.

(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (414) ، الإعراب للنحاس (3/ 413) ، البحر المحيط (8/ 254) .

(6) سقط في د.

(7) ما بين المعقوفين سقط في م، ص.

(8) سقط في م، ص.

(9) فى د، ز: بناؤه.

(10) فى ز، د: بحرية.

(11) ينظر: إتحاف الفضلاء (414) ، البحر المحيط (8/ 254) ، التبيان للطوسى (9/ 577) .

(12) فى ز: وفى إبراهيم، وفى م: وفى إبراهام.

(13) فى م، ص: ذو حما.

(14) ينظر: إتحاف الفضلاء (415) ، الإعراب للنحاس (3/ 417) ، البحر المحيط (8/ 257) .

(15) فى ص: يحتملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت