فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 1292

وينحصر الكلام فيه في خمسة فصول:

الأول: في سبب وروده.

الثانى [1] : في ذكر من ورد عنه.

الثالث [2] : في ابتدائه وانتهائه وصيغته.

الرابع [3] : في حكمه بين السورتين.

الخامس [4] : في أمور تتعلق بالختم.

الفصل الأول: في سبب وروده [ولم يذكره المصنف] [5]

روى الحافظ أبو العلاء بإسناده عن البزى أن النبى صلّى الله عليه وسلّم انقطع عنه الوحى؛ فقال المشركون: قلى محمدا ربّه فنزلت سورة «والضحى» .

فقال النبى صلّى الله عليه وسلّم: «الله أكبر» وأمر النبى صلّى الله عليه وسلّم أن يكبّر إذا بلغ «والضحى» مع خاتمة كل سورة حتى يختم.

وهذا قول جمهور القراء قالوا: فكبر النبى صلّى الله عليه وسلّم شكرا لله تعالى لما كذب المشركين.

وقيل: تصديقا لما أفاء [6] الله عليه، وتكذيبا للكافرين.

وقيل: فرحا وسرورا؛ أى: بنزول الوحى.

وقال الحافظ [أبو الفداء] [7] ابن كثير: ولم يرو ذلك بإسناد يحكم عليه بصحة ولا ضعف، يعنى: كون هذا سبب التكبير.

واختلف [8] أيضا في سبب انقطاع الوحى وإبطائه وفى القائل: «قلاه [9] ربه» وفى أمد انقطاعه:

ففى [10] الصحيحين اشتكى النبى صلّى الله عليه وسلّم فلم يقم ليلة أو ليلتين، فجاءته [امرأة فقالت] [11] : يا محمد إنى لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك؛ فأنزل الله تعالى والضّحى ... إلى ما ودّعك ربّك وما قلى [12] [الضحى: 1 - 3] .

(1) فى م، ص: والثانى.

(2) فى ص: والثالث.

(3) فى ص: والرابع.

(4) فى ص: والخامس.

(5) سقط في ز.

(6) فى م، ص: أوفى.

(7) سقط في م، ص.

(8) فى م، ص: واختلفوا.

(9) فى م: قلى.

(10) فى د: وفى.

(11) فى م، ص: فقالت امرأة.

(12) أخرجه البخارى (8/ 580) (4950) ، ومسلم (3/ 1422) (115/ 1797) ، والترمذى (5/ 411) (3345) ، والنسائى في الكبرى (6/ 518) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت