وخبره محذوف، أى: فالطريقان مرادفان، والجملة جوابية، و «الأصبهانى» منسوب إلى أصبهان من بلاد العجم، وفيها أربع لغات: فتح الهمزة وكسرها مع الفاء والباء.
[تنبيه:
وقع للناظم ما يسمى سناد التوجيه في قوله: (وإن) مع (إذن) ، وقد تقدم في الديباجة ..
حيث قال الأخفش، وابن القطاع، وابن الحاجب: للشاعر أن يوجهه- أى حرف الروى المقيد- إلى أى جهة شاء من الحركات، وفى هذا البيت (وإن) بكسر الهمزة، (إذن) بفتح الذال، وهو الصحيح؛ خلافا للخليل الذى عاب الفتحة مع الكسرة أو الضمة] [1] .
ص:
فمدنىّ ثامن ونافع ... بصريّهم ثالثهم والتّاسع
ش: (فمدنى ثامن) اسمية، و (نافع) عطف على (ثامن) ، (بصريهم ثالثهم) اسمية، (والتاسع) عطف على (ثالث) .
ذكر أن نافعا وأبا جعفر- وهو الثامن- مدنيان ويعبر عنهما ب «مدنى» [2] [؛ لأنهما مدنيان] ، وربما اضطر إلى حذف الياء، وقال: «مدن» . وأن أبا عمرو- وهو الثالث- ويعقوب- وهو التاسع- بصريان، ويعبر عنهما ب «بصر» أو «بصرى» [لأنهما بصريان، والله أعلم] [3] .
ص:
وخلف في الكوف والرّمز (كفا) ... وهم بغير عاصم لهم (شفا)
ش: (خلف كائن في الكوف) اسمية (والرمز كفا) كذلك، (وهم) مبتدأ، و (لهم شفا) اسمية مقدمة الخبر، خبر (هم) [4] و (بغير عاصم) محله النصب على الحال.
لما [5] فرغ [المصنف] [6] من رموز الأئمة منفردين وروايتهم وطرقهم، شرع في رموزهم مجتمعين، ولما انقضت حروف أبجد ولم توف [7] بالغرض، رمز بكلمات أكثرها منقول من [8] أسماء الجموع مناسبة، ونوعها [9] على طريقة الأعلام المنقولة؛ لأنها [10] أعلام.
وبدأ بإدخال خلف مع الكوفيين [11] ، فذكر أن «كفا» رمز الكوفيين، عاصم، وحمزة، والكسائى، وخلف، [فحيث قال: كفا، أو: كوف- فالمراد] [12] هؤلاء الأربعة، وإذا [13]
(1) زيادة من د، ص.
(2) سقط في ز، م.
(3) سقط في ز، م، وفى ص: لأنهما بصرى.
(4) فى د، ز: لهم.
(5) فى ص: ولما.
(6) سقط في م.
(7) فى م: يوف.
(8) فى م: عن.
(9) فى ص: وقوعها.
(10) فى م: كأنها.
(11) فى م: للكوفيين.
(12) فى د، ز، ص: وكذا حيث ذكر الكوفيين فهم.
(13) فى م: وأن.