مؤكد، اى: اطرد جميع ما ذكرته من الأضداد في جميع المواضع ولا تقيده بقيد، و (أطلقا) فعل أمر، والألف للإطلاق، و (رفعا) مفعول (أطلق) وتالياه [1] معطوفان، و (حققا) صفة لما قبله، أى: الرفع والنصب أخوان، لكن لا [2] من الطرفين بل من طرف [3] ، كالضم مع الفتح [4] ، فحيث يقول: «ارفع» أو «الرفع» [أو «رفع» ] [5] لقارئ، فغيره قرأ [6] بالنصب، كقوله: «والرفع (ف) د» ، «واحدة رفع (ث) را» .
فهذه جملة مصطلحاته المطلقة، فإن خرجت عنه قيدها نحو: يحصنّ نون (ص) ف (غ) نا أنّث (ع) لن»، «تطوّع التّا يا» .
ونحو: «يعرشوا معا بضمّ الكسر» ، «ويعكفوا اكسر ضمّه» .
ونحو: «يدخلون ضمّ يا وفتح ضم» . وأمثلته واضحة.
ثم ذكر قاعدة أخصر مما تقدم؛ إذ [7] هنا لا يذكر ترجمته، وفى الأول لا بد من واحدة، يعنى [أن] [8] الرفع والتذكير والغيب وأضدادها تطلق للقارئ [9] الذى له الأضداد المتقدمة على قراءاتها خالية من الترجمة.
فأعلم من هنا [10] أن الخلاف إذا دار بين الرفع وضده فلا يذكر إلا الرفع رمزا أو صريحا [11] ، وإذا دار بين التذكير وضده فلا يذكر إلا [التذكير] [12] وإذا دار بين الغيب وضده فلا يذكر إلا الغيب، فإذا علم أحد الوجهين للمذكور أخذ ضده للمسكوت عنه، ومثال ذلك: «سبيل لا المدينى» ، «ثانى يكن (حما) كفا» ، «ويدعوا كلقمان» .
واجتمع الأولان في قوله: «ويستبين (ص) ون (ف) ن (روى) » ، «سبيل لا المدينى» .
والثلاثة في قوله: «خالصة (إ) ذ يعلموا الرابع (ص) ف يفتح (فى) (روى) » .
فإن قيل: يحتمل أن رفع «خالصة» استفيد استفيد من عطفه على «لباس» .
(1) فى ز: والباء.
(2) فى ز: للولاء.
(3) فى ص: طرف واحد.
(4) فى د: والفتح.
(5) سقط في م.
(6) فى ص: قد قرأ.
(7) فى ص: أن.
(8) سقط في م.
(9) فى م: تطلق للقارئ.
(10) فى م: هذا.
(11) فى م: وصريحا.
(12) سقط في ص.