على الالتفات عن [1] خطاب عام للمؤمنين إلى [2] غيب خاص للكافرين أى: يدعونهم، وفهم الغيب من الإطلاق، والباقون [3] بتاء [الخطاب] [4] على الالتفات من الخطاب العام إلى الخاص.
أى: تدعون أنتم، أو جرى على سنن واحد.
وقرأ ذو همزة (أبا) [5] نافع تشاقّون فيهم [النحل: 27] بكسر (النون) [6] ، والباقون بفتحها.
ووجههما ما تقدم في تبشرون [الحجر: 54] .
[تتمة:] [7] تقدم والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت [النحل: 12] ومذهب حفص في الأخيرين [8] وتأتيهم الملئكة بالأنعام [الآية: 158] .
ص:
ويتوفّاهم معا (فتى) وضمّ ... وفتح يهدى (ك) م (سما) يروا (ف) عمّ
(روى) الخطاب والأخير (ك) م (ظ) رف ... (فتى) تروا كيف (شفا) والخلف (ص) ف
ش: أى: قرأ مدلول (فتى) حمزة، وخلف يتوفّاهم الملائكة ظالمى [النحل: 28] ويتوفاهم الملائكة طيبين [النحل: 32] بياء التذكير [9] ، والباقون بتاء التأنيث.
ووجههما وجه [10] إلّا أن تأتيهم الملئكة [النحل: 33] .
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر و (سما) فإن الله لا يهدى من يضل [النحل: 37] بضم الأول [11] وفتح الثالث بالبناء للمفعول، فمن رفع بالنيابة، أى لا يهدى الله الذى يضله.
والباقون بفتح الأول وكسر الثالث ف من مفعول ويهدى على بابه، أو بمعنى يهتدى ف من فاعله.
[وقرأ ذو فاء (فعم) ، حمزة] [12] ، و (روى) ؛ الكسائى وخلف أو لم تروا إلى ما خلق
(1) فى م، ص: على.
(2) فى م، ص: لا.
(3) ينظر: إتحاف الفضلاء (277) ، البحر المحيط (5/ 482) ، التبيان للطوسى (6/ 370) .
(4) سقط في م، ص.
(5) فى م: أتى.
(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (278) ، الإملاء للعكبرى (2/ 44) ، البحر المحيط (5/ 486) .
(7) سقط في م.
(8) فى م، ص: في الأخيرتين.
(9) ينظر: إتحاف الفضلاء (278) ، التبيان للطوسى (6/ 375) ، التيسير للدانى (137) .
(10) فى م، ص: وجه «تأتيهم الملائكة» .
(11) ينظر: إتحاف الفضلاء (278) ، الإملاء للعكبرى (2/ 45) ، البحر المحيط (5/ 490) .
(12) فى ز: وقرأ ذو نون نعم عاصم.