وقرأ ذو دال (دنا) ابن كثير وكاف (كم) ابن عامر قال سبحان ربى [الإسراء: 93] بفتح القاف واللام وألف بينهما [1] ؛ إخبارا عنه بالامتثال وعليه الرسم المكى [2] والشامى.
والثمانية قل أمر للنبى صلّى الله عليه وسلّم [بالتنزيه أمام التوقيف] [3] ، وعليه الرسم المدنى والعراقى.
و (ضم) [4] ذو راء (رنا) الكسائى (التاء) من لقد علمت [5] [الإسراء: 102] على جعلها للمتكلم وهو موسى- عليه السلام- أى: قال موسى: لقد علمت يا فرعون أنها معجزات بينات من الله لتصدقنى [6] ، ولكنك معاند على حد وجحدوا بها واستيقنتهآ أنفسهم ... الآية [النمل: 14] .
[و] فيها [أى: في سورة الإسراء] من ياءات الإضافة واحدة ربى إذا[الإسراء:
100]فتحها المدنيان وأبو عمر.
ومن الزوائد [7] ثنتان:
لئن أخرتنى [الإسراء: 62] [أثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب. فهو المهتدى [الإسراء: 97] أثبتها وصلا المدنيان وأبو عمرو،] [8] وفى الحالين يعقوب ورويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ.
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (286) ، البحر المحيط (6/ 80) ، التيسير للدانى (141) .
(2) فى م، ص: الشامى والمكى.
(3) فى ص: بالبشرية أمام التوفيق، وفى م: بالبشرية أمام التوقيف.
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (287) ، البحر المحيط (6/ 86) ، التبيان للطوسى (6/ 526) .
(5) فى ص: (لقد علمت أنا) تكذيبا لظن فرعون، وفتحها الباقون للمخاطب، وهو فرعون أى قال موسى ....
(6) فى م، ص: لتصديقى.
(7) فى م، ص: وفيها من الزوائد.
(8) ما بين المعقوفين سقط في د، ز.