فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 1292

والباقون بالكسر والتنوين؛ فهو مصروف لإرادة الحى لا البلد، والعلمية لا تستقل.

وقرأ ذو نون (نهى) عاصم وشين (شد) روح: فمكث غير بعيد [22] بفتح الكاف، والباقون بضمها [1] ، وهما لغتان كطهر [وطهر] .

[ثم انتقل فقال] [2] :

ص:

ألّا ألا ومبتلى قف يا ألا ... وابدأ بضمّ اسجدوا (ر) ح (ث) ب (غ) لا

ش: أى: قرأ ذو راء (رح) [الكسائى] ، وثاء (ثب) أبو جعفر، [وغين (غلا) رويس] [3] ألا [25] بالتخفيف [4] يا اسجدوا [25] [نداء وأمر، ويبتدئون: اسجدوا بهمزة وصل] [5] مضمومة، والباقون ألّا [25] بالتشديد، يسجدوا [25] مضارع [فى الحالين] [6] .

تنبيه:

علم تخفيف (ألا) من لفظه، وحرف النداء من قوله (يا) ، والأمر من قوله (اسجدوا) [ولما كان ألا يا اسجدوا ثلاث كلمات] [7] باتفاق وتوزيعها مختلف، [ولفظ «يسجدوا» للكل واحد] [8] ، والتقدير مختلف بيّن ذلك بقوله: (ومبتلى قف) أى: لا تقف على شىء لأحد مختارا للتعليق [9] .

وإذا ابتليت أى: امتحنت [أو] اختبرت بقراءة المخفف وقفا أو ابتداء، أو انقطع نفسك، أو نسيت؛ فقف [10] على كل كلمة جوازا، وقل: «ألا» أو «ألا يا» [11] أو «ألا يسجدوا» [25] وعلم تنويع [12] الوقف من تقديمه «يا» على «ألا» ، ولما اختلف ابتداؤهم ووصلهم وابتداء غيرهم، وعرض الابتلاء بيّنه. وقال: (ابدأ بضم) ؛ لأنه أمر، وفهم تشديد المسكوت عنه من لفظه، والوقف عند الجماعة على «ألا» ، أو على «يسجدوا» ، كما أشار إليهما [13] . وجه التخفيف: جعل «ألا» حرف استفتاح وتنبيه، و «يا» حرف نداء، والمنادى محذوف؛ لأنه مفعول، فيجوز حذفه لقرينة، وهى «اسجدوا» ؛ لأنه أمر، والجملة لا تقبل

(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (335) ، الإعراب للنحاس (2/ 513) ، الإملاء للعكبرى (2/ 93) .

(2) زيادة من م، ص.

(3) فى ص، د: وغين غلا رويس، وفى م: أبو جعفر وغلا رويس.

(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (336) ، الإعراب للنحاس (2/ 517) .

(5) فى م، ص: يا اسجدوا فعل أمر ويبتدون اسجدوا بهمزة.

(6) سقط في م، ص.

(7) سقط في م، ص.

(8) فى م، ص: ولفظه يسجدوا لكل واحد.

(9) فى ص: لمتعلق وفى م: للتعلق.

(10) فى د، ز: قف.

(11) فى م: وألا يسجدوا.

(12) فى م، ص: توزيع.

(13) زاد في د، ز: وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت