النحاس عن التمار عنه كروح، [وروى ابن العلاء والكارزينى كلاهما عن النحاس عن التمار] [1] عنه كالجماعة.
تتمة:
[تقدم] [2] يدخلونها [فاطر: 33] فى [النساء] [3] لأبى عمرو، وو لؤلؤا[فاطر:
33]بالحج.
[ثم انتقل فقال] [4] :
ص:
يجزى بيا جهّل وكلّ ارفع (ح) دا ... والسّيّئ المخفوض سكّنه (ف) دا
ش: أى: قرأ ذو حاء (حدا) أبو عمرو: وكذلك يجزى [فاطر: 36] بياء مضمومة وفتح الزاى [5] ، كلّ كفور [فاطر: 36] بالرفع على الإسناد لضمير اسم الله تعالى، أى: يجزى الله أو ربنا، ثم بنى للمفعول، فضم، وفتح قياسا، وكل مرفوع بالنيابة.
و [قرأ] [6] الباقون بالنون، وفتحها، وكسر الزاى، ونصب كلّ بالبناء للفاعل على إسناده لنون المعظم، [وفتح] [7] وكسر قياسا، وكلّ نصب به، أى: نجزى نحن كل
كفور، وفيه مناسبة أولم نعمّركم [فاطر 37] .
وقرأ ذو فاء (فدا) : حمزة ومكر السّيئ [فاطر: 43] بإسكان الهمزة [8] تخفيفا كما تقدم في بارئكم [البقرة: 54] بتمامه، وإذا جاز إسكانها لمجرد [9] التخفيف عند اجتماع ثلاث حركات ثقال [10] منفصلة، فإسكانها عند ضعفها متصلة ومجاورة شدّتين أسوغ، أو حمل الوصل [11] على الوقف، وهو أولى من حمل سبأ [النمل: 22] كما مر؛ للنقص والفصل. والباقون بجر الهمزة؛ لأنه اسم معرف مضاف إليه؛ فجر بالإضافة.
تنبيه:
احترز بالمخفوض همزه عن المرفوع: المكر السّيّئ [فاطر: 43] ، فإنه متفق التحريك.
وفيها من الزوائد واحدة: نكيرى [فاطر: 26] أثبتها وصلا ورش، ويعقوب في الحالين.
(1) فى م، ص: وروى أبو الطيب وهبة الله والشنبوذى كلهم عن التمار.
(2) سقط في د.
(3) سقط في م، ص.
(4) زيادة في م، ص.
(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (362) ، البحر المحيط (7/ 316) ، التبيان للطوسى (8/ 397) .
(6) زيادة في د.
(7) سقط في د، ز.
(8) ينظر: إتحاف الفضلاء (362) ، الإعراب للنحاس (2/ 703) ، الإملاء للعكبرى (2/ 108) .
(9) فى ص: بمجرد.
(10) فى ص: يقال.
(11) فى م، ص: للوصل.