والصاد [1] .
[والباقون بضم النون وإسكان الصاد] [2] ويعقوب [الحضرمى] [3] بفتحهما [4] ، وقوله:
(وقبل) بيان للواقع لا احتراز.
وقرأ [ذو (مدا) ] [5] المدنيان: بخالصة ذكرى [ص: 46] بلا تنوين [6] مضافا؛ لأن [الخصيصة متعددة كالشهاب؛ فخصت] [7] بالإضافة، أو مصدر كالمعاقبة كالخلوص، وأضيف لفاعله [8] ، أى: اخترناهم [9] بأن خلصت ذكرى الدار الآخرة لهم.
والباقون بالتنوين بلا إضافة وذكرى [ص: 46] بدل فهو خبر، أى: خصصناهم بذكر معادهم، أو بأن يثنى عليهم في الدنيا، وعلى المصدر نصب، أو رفع فاعلا أو خبرا.
واختلف فيه عن ذى لام (لنا) هشام: فروى عنه الحلوانى ترك التنوين، وهى رواية ابن عباد [عنه] [10] ، وروى عنه الداجونى وسائر أصحابه التنوين.
وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو ودال (دعا) ابن كثير: هذا ما يوعدون ليوم [ص: 53] بياء الغيب [11] ، وكذا قرأ ذو دال (دن) [ابن كثير] [12] فى: ما يوعدون بقاف [32] وعلم الغيب من الإطلاق يجريه [13] على طريقة المثلين والكسائى وخلف وحفص [14] .
والباقون بالخطاب على الالتفات، أى: هذا ما توعدون أيها المؤمنون.
وقرأ [ذو] [15] (صحب) [أول التالى حمزة، والكسائى، وخلف، وحفص] [16] :
حميم وغسّاق هنا [الآية: 57] وحميما وغسّاقا في عمّ [النبأ: 1] بتشديد السين، وخففها [17] الباقون. قال الفراء: وهما لغتان للحجاز.
ثم كمل فقال:
ص:
صحب وآخر اضمم اقصره (حما) ... قطع اتّخذنا (عمّ) (ن) ل (د) م أنّما
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (372) ، الإعراب للنحاس (2/ 796) ، البحر المحيط (7/ 400) .
(2) سقط في ص.
(3) سقط في م، ص.
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (372) ، الإعراب للنحاس (2/ 796) ، البحر المحيط (7/ 400) .
(5) زيادة من م، ص.
(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (373) ، الإعراب للنحاس (2/ 798) ، الإملاء (2/ 113) .
(7) فى م، ص: التخصيصية متعد كالشهاب فمخضت بالإضافة.
(8) فى م، ص: إلى فاعله.
(9) فى ز: أخرناهم.
(10) سقط في ص.
(11) ينظر: إتحاف الفضلاء (373) ، البحر المحيط (7/ 405) ، التبيان للطوسى (8/ 522) .
(12) سقط في ص.
(13) فى ص: تجريه.
(14) فى ص: المثنى.
(15) زيادة من م، ص.
(16) فى ز، د: أول الثانى حمزة وعلى وحفص وخلف.
(17) ينظر: إتحاف الفضلاء (373) ، الإعراب للنحاس (2/ 801) ، الإملاء للعكبرى (2/ 114) .