ثم ذكر القارئ فقال:
ص:
بالرّفع (عمّ) وكبائر معا ... كبير (ر) م (فتى) ويرسل ارفعا
يوحى فسكّن (م) از خلفا (أ) نصفا ... .... ....
ش: أى: قرأ ذو راء (رم) الكسائى، و (فتى) حمزة، وخلف: كبير الإثم هنا [الآية: 37] وفى النجم [الآية: 32] بكسر الباء وياء ساكنة بلا ألف [1] ، أى: عظيمة حملا على الشرك [2] ، أو إرادة الجنس، مع أن «فعيلا» يقع موضع الجمع. والباقون بفتح الباء [3] وألف بعدها وهمزة مكسورة [جمع كثرة، وفيه مناسبة للمعطوف] [4] .
وقرأ ذو همزة (أنصفا) نافع: أو يرسل رسولا [الشورى: 51] بالرفع [5] فيوحى [الشورى: 51] بإسكان الياء، ف يرسل خبر، أى: هو يرسل، أو مستأنف، أو حال عطفا على الصريحة، أى: موحيا ومرسلا، وفيوحى رفع تقديرا عطف عليه.
والباقون غير ابن ذكوان بنصب الفعلين بالعطف على عامل المصدر، أى: إلا أن يوحى وحيا، أو يرسل، أو على المصدر، ويقدر «أن» ، ف «يوحى» نصب عطف عليه.
واختلف فيهما [6] عن ذى ميم (ماز) ابن ذكوان: فروى عنه الصورى من طريق الرملى كنافع، وبه قطع الدانى للصورى، وكذلك [7] صاحب «المبهج» وابن فارس، وقطع به صاحب «الكامل» لغير الأخفش عنه. وانفرد صاحب «التجريد» بهذا من قراءته على الفارسى عن هشام؛ فخالف سائر الرواة، وروى [8] عنه الأخفش من سائر طرقه، والمطوعى عن الصورى بنصب اللام والياء كالباقين، وهذا آخر الشورى.
وفيها من الزوائد واحدة: الجوارى في البحر [الشورى: 32] أثبتها وصلا [9] المدنيان وأبو عمرو، وفى الحالين [10] ابن كثير ويعقوب.
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (383 - 384) ، الإعراب للنحاس (3/ 65) ، البحر المحيط (7/ 522) .
(2) فى ز: الترك.
(3) فى د: التاء.
(4) فى م، ص: جمع كبير ولها عدد مشهور وحدد وهو ما وعد الله عليه بالنار وفيه مناسبة للمعطوف.
(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (384) ، الإعراب للنحاس (3/ 71) ، البحر المحيط (7/ 527) .
(6) فى ص: فيها.
(7) فى ص: وكذا.
(8) فى ص: روى.
(9) ينظر: إتحاف الفضلاء (383) ، البحر المحيط (7/ 520) ، التبيان للطوسى (9/ 162) .
(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (383) ، البحر المحيط (7/ 520) ، التبيان للطوسى (9/ 162) .