عليهما] [1] ، على حد: ووصّينا الإنسن بولديه [الأحقاف: 15] .
تتمة: تقدم [2] أفّ [الأحقاف: 17] بالإسراء [الآية: 23] وأتعداننى [الأحقاف: 17] بالإدغام.
وقوله: (نل حقّ لما) يتعلق بقوله:
ص:
خلف نوفّيهم اليا وترى ... للغيب ضمّ بعده ارفع (ظ) هرا
(ن) صّ (فتى) .... .... ... .... ....
ش: أى: قرأ ذو نون (نل) [آخر البيت] [3] عاصم، و (حق) البصريان، وابن كثير، ولام (لما) هشام لكن من طريق الحلوانى [4] :
وليوفّيهم أعملهم [الأحقاف: 19] بالياء؛ لإسناده إلى ضمير اسم الله تعالى في قوله:
إنّ وعد الله حقّ [الأحقاف: 17] والباقون بالنون [5] .
ووافقهم الداجونى عن هشام؛ لإسناده إلى المتكلم العظيم التفاتا.
وقرأ ذو ظاء (ظهرا) يعقوب، و [نون] (نص) : و (فتى) [6] أول الثانى عاصم، وحمزة، وخلف لا يرى [الأحقاف: 25] بياء الغيب وضمها ورفع مسكنهم [الأحقاف: 25] - [أى:] لا ينظر المار- ثم بنى للمفعول فضم أوله ورفع مسكنهم والباقون [7] بتاء الخطاب، وفتحها [ونصب مساكنهم بالإسناد إلى المخاطب وفتح أوله] [8] ؛ على قياسه، أى: لا تبصر يا ناظر [9] ، [أو يا من لو مررت بها] [10] ، ونصب مساكنهم مفعوله.
تتمة: تقدم يقدر [الأحقاف: 33] ليعقوب.
[و] [11] فيها من ياءات الإضافة أربعة [12] :
أوزعنى أن [الآية: 15] فتحها البزى والأزرق.
إنى أخاف [الآية: 21] فتحها المدنيان وابن كثير، وأبو عمرو.
ولكنى أراكم [الآية: 23] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، والبزى.
أتعداننى أن [الآية: 17] فتحها المدنيان، وابن كثير.
(1) ما بين المعقوفين سقط في م، ص.
(2) فى ز: تقدم: «أف لكما» .
(3) سقط في م، ص.
(4) فى م، ص: في رواية الحلوانى.
(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (392) ، البحر المحيط (8/ 63) ، التبيان للطوسى (9/ 274) .
(6) فى ص: وفتا.
(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (392) ، الإعراب للنحاس (3/ 157) ، الإملاء للعكبرى (2/ 126) .
(8) ما بين المعقوفين سقط في ص.
(9) فى م: لا يبصر ناظر.
(10) ما بين المعقوفين سقط في ص.
(11) سقط في م، ص.
(12) فى م، ص: أربع.