مضارع «تناجوا» فاعلوا، وهو للمشاركة صريحا، وأصله: يتناجى [1] ، فلما اتصل بواو الضمير حذفت الألف للساكنين، وبقيت الفتحة دالة عليها؛ ك «المصطفون» ؛ فوزنه:
يتفاعون.
وقرأ ذو غين (غث) رويس وحده: فلا تنتجوا [9] بتقديم النون كذلك [2] ، والباقون [3] بتقديم [التاء[4] كذلك [5] ].
وقرأ ذو نون (نل) عاصم: في المجلس [11] بفتح الجيم، وألف بعدها على الجمع؛ لأن الخطاب لجماعة فلكل [6] واحد مجلس.
والباقون [7] [بإسكان الجيم وحذف الألف على التوحيد] [8] ؛ لأن المجلس اسم للمكان المعد للجلوس فهو واحد وإن تعددت الأجسام، أو يراد [9] به الجنس وعليه صريح الرسم.
وقرأ مدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، وعين (عن) حفص انشزوا فانشزوا [11] بضم الشين فيهما، والباقون [10] بكسرها وهما لغتان ك «يعكف» ، فوجه الضم: كخرص يخرص، ووجه الكسر كحرص يحرص.
واختلف فيهما عن ذى [صاد] [11] (صف) أبو بكر:
فروى عنه الجمهور الضم، وهو الذى في أكثر الكتب، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن، وهو الذى رواه جمهور [12] العراقيين عنه من طريق يحيى بن آدم.
وروى كثير منهم الكسر، وهو الذى في كتاب السبط، و «الإرشاد» ، و «التجريد» إلّا من قراءته على عبد الباقى، يعنى: به من طريق الصريفينى.
[وبه قرأ[13] الدانى من طريق الصريفينى] [14] على أبى الفتح: وتقدم ويحسبون [18] بالبقرة.
وفيها من [ياءات] الإضافة: ورسلى إن [21] فتحها المدنيان، وابن عامر.
(1) فى د: يتناجوا.
(2) فى ز: لذلك.
(3) ينظر: إتحاف الفضلاء (412) ، البحر المحيط (8/ 236) ، تفسير القرطبى (17/ 294) .
(4) فى د، ز، ص: الياء.
(5) سقط في ص.
(6) فى د، ز: فبكل.
(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (412) ، الإعراب للنحاس (3/ 378) ، البحر المحيط (8/ 236) .
(8) فى م، ص: وألف بعدها على التوحيد.
(9) فى د: ويراد.
(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (412) ، الإعراب للنحاس (3/ 379) ، البحر المحيط (8/ 237) .
(11) سقط في م.
(12) فى م، ص: الجمهورى أى جمهور.
(13) فى ص: وقرأ.
(14) ما بين المعقوفين سقط في د.