فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1292

الذى هو الإعراض، ولا السكت [الذى هو دون تنفس] [1] . هذا هو الصواب كما تقدم في باب البسملة، وصرح به المهدوى في «الهداية» حيث قال: ويجوز أن يقف [2] على آخر السورة ويبدأ بالتكبير أو يقف [3] على التكبير ويبدأ بالبسملة ولا ينبغى أن يقف على البسملة.

وقال مكى في «تبصرته» : ولا يجوز الوقف على التكبير دون أن يصله [4] بالبسملة.

قال أبو العز: واتفق الجماعة [5] - يعنى: رواة [التكبير] [6] - أنهم يقفون في آخر كل سورة ويبتدئون أولا [بالتكبير] [7] .

وقال في «التجريد» : وذكر الفارسى في روايته أنك تقف آخر [8] كل سورة وتبتدئ منفصلا من البسملة.

وقال ابن سوار: وصفته أن يقف ويبتدئ [9] : الله أكبر.

وصرح به غير واحد كابن شريح، وسبط الخياط، والدانى، والسخاوى، وأبى شامة، وغيرهم فلم يعبر أحد من هؤلاء بالسكت، وزعم الجعبرى أن مرادهم بالقطع السكت المعروف كما زعمه [فى] [10] البسملة فقال في قول الشاطبى: «فإن شئت فاقطع» : لو قال: «فاسكت» [لكان أحسن إذ الوقف عام فيه وفى السكت] [11] . انتهى. ولم يوافقه عليه أحد ولعله توهمه [12] من تعبير بعضهم بالسكت عن [13] الوقف كمكى والدانى فتوهم أنه [14] السكت المصطلح عليه، ولم ير آخر كلامهم، وأيضا فالمتقدمون إذا أطلقوا السكت لا يريدون به إلا الوقف، فإن أرادوا السكت المعروف قيدوه بما يصرفه إليه.

الثانى: الاختلاف في هذه الأوجه السبعة اختلاف تخيير؛ فلا [15] يلزم الإتيان بكلها.

نعم الإتيان [بوجه مما يختص بكون التكبير] [16] لآخر السورة، وبوجه [17] مما يختص بكونه لأولها، وبوجه مما يحتملهما [18] - إذا تعين [19] الاختلاف في ذلك- اختلاف رواية

(1) فى م، ص: الذى دون التنفس.

(2) فى م، ص: تقف.

(3) فى م، ص: وتبدأ بالتكبير وتقف على التكبير وتبدأ.

(4) فى م، ص: تصله.

(5) فى م، ص: جماعة.

(6) سقط في د.

(7) سقط في م، ص.

(8) فى م، ص: في آخر.

(9) فى م، ص: أن تقف وتبتدى.

(10) سقط في د.

(11) فى د، ز: لأحسن أو الوقف عام فيه وفى الوقف.

(12) فى م: توهم.

(13) فى م، ص: على.

(14) فى ز: أن.

(15) فى م: فلم.

(16) فى م: بوجه يختص مما يكون التكبير.

(17) فى م: أو بوجه.

(18) فى د: يحتملها.

(19) فى ص: فتعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت