فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 1292

جبريل بحرف واحد قال [له] [1] ميكائيل: استزده. وأنه سأل الله تعالى التهوين على أمته، فأتاه على حرفين، وأمره [2] ميكائيل بالاستزادة، [وأنه] [3] سأل الله تعالى التخفيف فأتاه بثلاثة ولم يزل كذلك حتى [4] بلغ سبعة أحرف».

وفى حديث أبى بكرة: «فنظرت إلى ميكائيل فسكت فعلمت أنّه قد انتهت العدّة) فدل [5] على إرادة حقيقة العدد وانحصاره.

قال المصنف: ولى نيف وثلاثون سنة أمعن النظر في هذا الحديث، حتى فتح الله على بشيء أرجو أن يكون هو الصواب [6] ، وذلك أنى تتبعت القراءات كلها، فإذا اختلافها يرجع إلى سبعة أوجه خاصة:

إما في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة، نحو (البخل) بأربعة [7] و (يحسب) بوجهين.

أو (بتغير) [8] فى المعنى فقط، نحو: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ [البقرة: 37] .

وإما في الحروف [بتغير] [9] فى المعنى لا [فى] [10] الصورة، نحو تَبْلُوا [يونس: 30] تَتْلُوا [البقرة: 102] .

أو عكسه [11] نحو الصِّراطَ والسراط [الفاتحة: 6] .

أو بتغييرهما نحو: أَشَدَّ مِنْكُمْ ومِنْهُمْ [غافر: 21] .

وإما في التقديم والتأخير، نحو فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ [التوبة: 111] .

أو في الزيادة والنقصان، نحو: وَوَصَّى وأوصى [12] [البقرة: 132] ، والذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى [النجم: 21] .

وأما نحو اختلاف الإظهار، والروم، والتفخيم [13] ، والمد، والإمالة، والإبدال، والتحقيق: والنقل، وأضدادها، مما [14] يعبر عنه بالأصول- فليس من الخلاف الذى

يتنوع فيه اللفظ أو المعنى؛ لأن هذه الصفات المتنوعة في أدائه لا تخرجه عن أن يكون لفظا واحدا.

(1) سقط في م.

(2) فى م، د: فأمره.

(3) زيادة من م.

(4) فى ص: إلى أن.

(5) فى م: قال.

(6) فى د: صوابا.

(7) فى ص: البخل باثنين.

(8) فى م: ويتغير.

(9) سقط في م.

(10) سقط في م، ز.

(11) فى م: وعكسه.

(12) فى ص: وَسارِعُوا، سارِعُوا.

(13) فى م: التخفيف.

(14) فى ص: بما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت