فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1292

و (آلآن) و (إسرائيل) يحتمل الابتدائية، فالخبر محذوف، وهو كذلك، والعطف على المبتدأ.

أى: امنع [1] مد (يؤاخذ) كيف وقع؛ نحو: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ [البقرة: 225] ، ولا تُؤاخِذْنا [البقرة: 286] ، وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ [النحل: 61] وهذه الكلمة المستثناة بالإجماع، نص على ذلك المهدوى، وابن سفيان، ومكى، وابن شريح، وابن القصاع، وكل من صرح بمد المغير، وقال الدانى في «إيجازه» : أجمع أهل الأداء على ترك زيادة التمكين [2] للألف في قوله: لا يُؤاخِذُكُمُ [البقرة: 225] ووَ لَوْ يُؤاخِذُ [النحل: 61] حيث وقع، قال: وكأنه عندهم من: (واخذ) غير مهموز. وقال في «المفردات» : وكلهم لم يزد [3] فى «يؤاخذكم» وبابه، وكذا قال في «جامع البيان» .

وتوهم الشاطبى من عدم ذكره لها في «التيسير» أنها داخلة في عموم الممدودة فقال:

وبعضهم يُؤاخِذُكُمُ ولم يتركها في «التيسير» إلا اعتمادا على سائر كتبه، أو لأنها [4] لم تدخل في ضابط الممدود؛ لأنها من «واخذ» غير مهموز، من أجل لزوم البدل [له] [5] كلزوم النقل في «يرى» [6] ، والرجوع إلى المنقول أولى، والحق أحق أن يتبع، والعصمة للأنبياء.

قوله: (وبعادا الأولى ... ) إلخ، إشارة إلى الكلمات الثلاث المختلف فيها، أما عادًا الْأُولى بالنجم [50] ، وآلْآنَ* المستفهم بها في موضعى يونس [51، 91] ، أعنى المد بعد اللام [7] ، فاستثناهما [8] الدانى في «جامعه» وأهملهما [9] فى «التيسير» فلم يستثنهما [10] ، ونص على استثنائهما [11] ابن سفيان، والمهدوى، وابن شريح، وأجرى الخلاف فيهما [12] الشاطبى، وقال في «الإيجاز» و «المفردات» : إن بعض الرواة لم يزد في تمكين آلْآنَ* واستثناها [13] أيضا مكى، وأما إسرائيل فنص على استثنائها الدانى وأصحابه، وتبعه الشاطبى، ونص على مدها ابن سفيان، وأبو الطاهر ابن خلف، وابن شريح، وهو ظاهر عبارة مكى، والأهوازى، والخزاعى،

(1) فى م: كامنع.

(2) فى د: التمكن.

(3) فى د: لم يروا.

(4) فى م: أنها.

(5) سقط في د.

(6) فى د: ترى.

(7) فى م: اللازم.

(8) فى م، د: فاستثناها، وفى ص: فاستثناهما.

(9) فى م، د: وأهملها.

(10) فى م، د: فلم يستثنها.

(11) فى م، د: استثنائها.

(12) فى م، د: فيها.

(13) فى ص: واستثناهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت