فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1292

وأما المكسور [فقسمان أيضا] [1] : متفق على الاستفهام، ومختلف فيه.

فالمتفق عليه سبع في ثلاثة عشر موضعا: أأَنَّكُمْ* بالأنعام [81] ، والنمل [55] ، وفصلت [9] ، وأَ إِنَّ لَنا لَأَجْرًا بالشعراء [41] ، وأَ إِلهٌ* في خمسة النمل [60، 61، 62، 63، 64] ، أَإِنَّا لَتارِكُوا، وأَ إِنَّكَ لَمِنَ، وأَ إِفْكًا، ثلاثة الصافات [36، 52، 86] ، وأَ إِذا مِتْنا بقاف [3] .

والمختلف فيه قسمان: مفرد؛ وهو ما ليس بعد الهمزتين مثلهما، ومكرر، وهو عكسه.

فالأول [2] [خمسة] [3] : إِنَّ لَنا لَأَجْرًا، إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ، كلاهما بالأعراف [113، 81] ، إِنَّكَ لَأَنْتَ [يوسف: 90] ، إِذا ما مِتُّ بمريم [66] ، إِنَّا لَمُغْرَمُونَ بالواقعة [66] والمكرر أحد عشر موضعا.

وأما المضمومة فلم تثبت إلا بعد الاستفهام، [وأتت في ثلاث متفق عليها أَأُنَبِّئُكُمْ [آل عمران: 15] ، أَأُنْزِلَ [ص: 8] ، أَأُلْقِيَ [القمر: 25] ، ورابع بخلف أَشَهِدُوا [الزخرف: 19] .

وأما همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام] [4] فقسمان [5] : مفتوحة، ومكسورة.

فالمفتوحة أيضا قسمان: متفق على قراءتها بالاستفهام، ومختلف فيها، فالمتفق عليها:

آلذَّكَرَيْنِ* معا [6] بالأنعام [143، 144] ، آلْآنَ* معا بيونس [51، 91] ، وآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ب «يونس» [59] ، وآللَّهُ خَيْرٌ بالنمل [59] ، والمختلف فيه السِّحْرُ بيونس [81] .

وأما [7] المكسورة بعد الاستفهام فتحذف في الدرج، ويكتفى بالاستفهام؛ نحو:

أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ [سبأ: 8] ، أَسْتَغْفَرْتَ [المنافقون: 6] ، أَصْطَفَى الْبَناتِ[الصافات:

153]، أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا [ص: 63] ، وفى بعضها اختلاف.

وأما إن كانت الأولى لغير استفهام فإن ثانيتها تكون متحركة وساكنة:

فالمتحركة لا تكون إلا بالكسر، وهى كلمة أَئِمَّةَ* بالتوبة [12] ، والأنبياء [73] ، والقصص معا [5، 41] ، والسجدة [24] .

والساكنة نحو: آسى [الأعراف: 93] ، أُوتِيَ* [8] [البقرة: 136] ، وبِالْإِيمانِ

(1) فى م: قسمان.

(2) فى د: فأول.

(3) سقط في م.

(4) سقط في م.

(5) فى م، ص: قسمان.

(6) فى م، د: موضعان.

(7) فى د: فأما.

(8) فى م، د: وأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت