فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1292

فى (آدم) و «آخر» ؛ فكذا [1] ينبغى في القياس «أئمة» ، وأشار بهذا إلى أن أصلها (أيمّة) [على وزن] [2] : أفعلة، جمع إمام، فنقلت حركة الميم للهمزة الساكنة قبلها لأجل الإدغام لاجتماع المثلين؛ فكان الأصل الإبدال من أجل السكون.

وكذلك [3] نص على الإبدال أكثر النحاة كما ذكره الزمخشرى في «المفصل» .

وقال أبو شامة: ومنع كثير منهم تسهيلها بين بين، قالوا: لأنها تكون كذلك في حكم الهمزة.

ثم إن الزمخشرى خالف [4] النحاة، وادعى تسهيلها بين بين [عملا بقول من حققها[5] كذلك من القراء، فقال في «الكشاف» : فإن قلت: كيف لفظ أئمة؟ قلت: همزة بعدها همزة [6] بين بين] [7] . ثم قال: وتحقيق الهمزتين قول مشهور وإن لم يكن مقبولا عند البصريين. ثم قال: وأما التصريح بالياء فليس بقراءة ولا يجوز، ومن قرأ به فهو لاحن محرّف.

والجواب [8] أن القراءة بالياء قد تواترت فلا يطعن فيها. وأما وجهها [9] فتقدم فلا يلتفت إلى طعنه في الأمرين.

واختلفوا في إدخال ألف بينهما [10] ، فقرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر بالمد، أى: بالألف، واختلف عن ذى لام (لاح) هشام: فروى عنه المد من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلوانى- أبو العز، وقطع به جمهور العراقيين كابن سوار، وابن شيطا، وابن فارس وغيرهم، وقطع به لهشام من طريقهم أبو العلاء. وفى «التيسير» من قراءته على أبى الفتح، يعنى من طريق [11] غير ابن عبدان.

وأما من طريق ابن عبدان؛ فلم يقرأ عليه إلا بالقصر، كما صرح به في «جامع البيان» ، وهذا مما [12] وقع له فيه خلط طريق بطريق. وفى «التجريد» من قراءته على عبد الباقى يعنى من طريق [الجمال عن] [13] الحلوانى، وفى «المبهج» سوى بينه وبين سائر الباب؛ فيكون له من طريق الشذائى عن الحلوانى، والداجونى وغيرهما.

وروى القصر [14] : ابن سفيان، والمهدوى، وابن شريح، وابنا غلبون، ومكى، وصاحب

(1) فى م: فلذا.

(2) فى م: بوزن.

(3) فى م: وكذا.

(4) فى م: يخالف.

(5) فى د: خففها.

(6) فى م، د: بهمزة.

(7) ما بين المعقوفين سقط في ص.

(8) فى م: وأقول أما.

(9) فى م: وجها.

(10) فى م: بينها.

(11) فى د: من غير طريق.

(12) فى د: ما.

(13) سقط في ص.

(14) فى م: الفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت