فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1292

تسهل [1] [بها] [2] والجملة خبر الأول، وفى البيت سناد التوجيه.

أى: سهل مدلول (حرم) المدنيان وابن كثير وذو حاء (حوى) أبو عمرو وغين (غنا) رويس ثانى الهمزتين الموصوفتين المختلفتى [3] الحركة، وأصل التسهيل: أن يكون بين بين، ولما لم يكن هذا عامّا في كل الأقسام؛ أخرج منه ما أبدل بياء أو واو، فنص عليه.

واعلم أن أقسام المختلفتين ستة، والواقع في القرآن خمسة:

الأول: مفتوحة بعدها مضمومة، وهو جاءَ أُمَّةً [المؤمنون: 44] فقط.

الثانى: مفتوحة فمكسورة، وهو قسمان:

متفق عليه في سبعة عشر موضعا: شُهَداءَ إِذْ* بالبقرة [133] والأنعام [144] ، وَالْبَغْضاءَ إِلى * معا بالمائدة [14، 64] ، [وفيها] [4] [101] : عَنْ أَشْياءَ إِنْ، أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا، وإِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ كلاهما بالتوبة [23، 28] ، وشُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ بيونس [66] ، ووَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ وَجاءَ إِخْوَةُ معا بيوسف [24، 58] ، وأَوْلِياءَ إِنَّا بالكهف [102] ، والدُّعاءَ إِذا ما بالأنبياء [5] [45] ، والْماءَ إِلَى بالسجدة [27] ، ونَبَأَ إِبْراهِيمَ بالشعراء [69] ، وحَتَّى تَفِيءَ إِلى بالحجرات [9] .

ومختلف فيه، وهو: زكرياء إذ بمريم [2، 3] ، والأنبياء [89] ، على قراءة غير (صحب) حمزة، والكسائى، وخلف، وحفص.

الثالث: المضمومة فمفتوحة، وهو قسمان:

متفق عليه، وهو أحد عشر موضعا: السُّفَهاءُ أَلا بالبقرة [13] ، ونَشاءُ أَصَبْناهُمْ بالأعراف [100] وفيها [155] : تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا، وسُوءُ أَعْمالِهِمْ بالتوبة [37] ، ووَ يا سَماءُ أَقْلِعِي بهود [44] ، والْمَلَأُ أَفْتُونِي* بيوسف [43] والنمل [32] ، وما يَشاءُ أَلَمْ بإبراهيم [27، 28] والْمَلَؤُا أَيُّكُمْ بالنمل [38] ، وجَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ بفصلت [28] ، ووَ الْبَغْضاءُ أَبَدًا بالامتحان [الممتحنة: 4] .

ومختلف فيه، وهو: النبىء أولى، وإن أراد النبىء أن بالأحزاب [6، 50] لنافع.

الرابع: مكسورة فمفتوحة، وهو قسمان أيضا:

فالمتفق عليه خمسة عشر موضعا، وهى: مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ بالبقرة [235] ، وهؤُلاءِ أَهْدى بالنساء [51] ، ولا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ بالأعراف [28] ، وهؤُلاءِ

(1) فى ص: سهله.

(2) سقط في م.

(3) فى ز، ص: المختلفين.

(4) سقط في م، د.

(5) فى ص: والدعاء «إذا ولوا مدبرين» بالنمل والروم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت