ولا يصح، وذكر صاحب «الروضة» حذف [1] حرف المد المبدل من الهمز، ولا يجوز.
مسألة: من العارض: إِنِ امْرُؤٌ [النساء: 176] قياسه الإبدال واوا تخفيفا لها بحركة ما قبلها، ويجوز عند التميميين تخفيفها بحركة نفسها؛ فتبدل واوا مضمومة، ثم إن سكنت
للوقف اتحد مع القياس، ويتحد معها [2] اتباع الرسم[وإن وقف بالإشارة جاز الروم والإشمام.
ويجوز رابع: وهو بين بين على تقدير حركة الهمزة: ويتحد معه اتباع الرسم] [3] ، على مذهب مكى، وابن شريح، وجوز الأربعة في يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ [الرحمن: 22] وكذلك تَفْتَؤُا [4] [يوسف: 85] ، أَتَوَكَّؤُا [طه: 18] وغيره مما رسم بالواو، والْمَلَأُ [الأعراف: 60] فى المواضع الأربعة، نَبَؤُا في غير براءة.
ويجوز [على التخفيف القياس] [5] . خامس: وهو الإبدال بألف لسكونها بعد فتح، وهو مذهب الحجازيين والجادة.
وأما ما رسم بألف ك نَبَأُ [براءة: 70] ، وقالَ الْمَلَأُ [الأعراف: 60] فوجهان:
الإبدال ألفا، وبين بين على الروم، ويمتنع إبدالها بحركة نفسها؛ لمخالفة الرسم وعدم صحته رواية. والله أعلم.
ومنه وَيُنْشِئُ [الرعد: 12] وشبهه، قياسها الإبدال ياء ساكنة، وعلى مذهب الأخفش ياء مضمومة، فإن وقف بالسكون وافق، أو بالإشارة جاز الروم والإشمام، والرابع: روم الحركة؛ فيسهل [6] بين الهمزة والواو عند سيبويه [وغيره] [7] ، والخامس المعضل:
تسهيلها بين الهمزة والياء على الروم.
مسألة [8] : ومن العارض المكسورة بعد كسر مِنْ شاطِئِ [القصص: 30] ، ولِكُلِّ امْرِئٍ [النور: 11] قياسها [9] إبدالها ياء ساكنة [بحركة ما قبلها؛ لسكون الوقف على القياس] [10] .
وعلى مذهب التميميين- ياء مكسورة، فعلى السكون موافق، وعلى الإشارة يجوز الروم، والثالث: بين بين على روم حركة الهمزة [11] أو الرسم [12] ، عند مكى، وابن شريح.
وتجرى [13] الثلاثة في المكسورة بعد فتح مما رسم بالياء، وهو من نبإى المرسلين
(1) فى ص: خلاف حذف.
(2) فى م: معهما اتحاد.
(3) ما بين المعقوفين سقط في ص.
(4) فى م: نتبوؤ.
(5) زاد في د، ز: على التخفيف القياس.
(6) فى م، د: فتسهل.
(7) سقط في د.
(8) فى م: فصل.
(9) فى م: إبدالها.
(10) سقط في ز، ص، م.
(11) فى د: بحركة نفسها.
(12) فى ص: أو الروم.
(13) فى ص: ويجرى.