فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1292

المدغم، وهو الغنة.

الرابع: أطلق من ذهب إلى الغنة في اللام، وينبغى تقييده بالمنفصل رسما، نحو: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا [البقرة: 24] ؛ لثبوت النون فيه.

أما المتصل نحو: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ بهود [الآية: 14] ، أَلَّنْ نَجْعَلَ بالكهف [الآية: 48] - فلا غنة؛ لمخالفة الرسم، وهو اختيار الدانى وغيره من المحققين.

قال الدانى: قرأت الباب كله المرسوم منه بالنون وبغيرها بثبات الغنة، وإلى الأول أذهب.

قال الناظم: وكذلك قرأت على شيوخى بالغنة، ولا آخذ به غالبا.

ويمكن أن يجاب عن إطلاقهم بأنهم إنما أطلقوا إدغام النون بغنة، ولا نون في المتصل.

الخامس: إذا قرئ بإظهار الغنة من النون الساكنة والتنوين في اللام والراء للسوسى وغيره عن أبى عمرو، فينبغى قياسا إظهارها من النون المتحركة نحو نُؤْمِنَ لَكَ[البقرة:

55]، وزُيِّنَ لِلَّذِينَ [البقرة: 212] ؛ إذ النون تسكن حينئذ للإدغام.

قال الناظم: وبعدم الغنة قرأت عن [1] أبى عمرو فى [2] الساكن والمتحرك، وبه آخذ.

ويحتمل أن القارئ بإظهار الغنة إنما يقرأ بذلك في وجه الإظهار حيث يدغم الإدغام الكبير، والله أعلم.

(1) فى د، م: على.

(2) فى م: وفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت