والْبَوارِ [إبراهيم: 28] : فروى فتحهما [1] من روايتيه العراقيون قاطبة، وهو الذى في «الإرشادين» [2] و «الغايتين» و «المستنير» و «الجامع» و «التذكار» و «المبهج» و «التجريد» و «الكامل» وغيرها.
ورواهما بين بين المغاربة كلهم، وهو الذى في «التيسير» و «الكافى» و «الشاطبية» و «التبصرة» و «الهادى» و «الهداية» وغيرها.
وهذان الوجهان هما مراده بالخلاف.
وانفرد أبو معشر عنه بإمالتهما محضا، وكذا أبو على العطار عن أصحابه عن ابن مقسم عن إدريس عن خلف عنه.
والباقون على أصولهم المتقدمة، وقوله: (توراة جد) ، أى: أمال بين بين ذو جيم (جد) ورش من طريق الأزرق التوارة كيف وقعت.
واختلف [3] فيها عن ذى فاء (فضل) وباء (بجلا) حمزة وقالون:
فأما حمزة فروى عنه إمالتها بين بين جمهور المغاربة وغيرهم، وهو الذى في «التذكرة» و «إرشاد عبد المنعم» و «التبصرة» و «التيسير» و «العنوان» و «الشاطبية» وغيرها، وبه قرأ الدانى [على أبى الحسن بن غلبون وعلى أبى الفتح [أيضا] [4] عن قراءته على السامرى.
وروى عنه إمالتها محضة العراقيون وجماعة من غيرهم، وهو الذى في «المستنير» و «جامع ابن فارس» و «المبهج» و «الإرشادين» و «الكامل» و «الغايتين» و «التجريد» وغيرها، وبه قرأ الدانى] [5] على فارس عن قراءته على أبى الحسن.
وأما قالون فروى عنه الإمالة بين اللفظين المغاربة قاطبة وآخرون من غيرهم، وهو الذى في «الكافى» و «الهادى» و «التبصرة» و «التذكرة» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن ابن غلبون، وقرأ به أيضا على شيخه أبى الفتح عن قراءته على [6] السامرى- يعنى: من طريق الحلوانى- وهو ظاهر «التيسير» .
وروى عنه الفتح العراقيون قاطبة وجماعة وغيرهم، وهو الذى في «الكافيتين» و «الغايتين» و «الإرشاد» و «التذكار» و «المستنير» و «الجامع» و «الكامل» و «التجريد» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الفتح عن [قراءته على] [7] عبد الباقى، يعنى: من طريق أبى نشيط، الطريق التى في «التيسير» ، وذكره غيرهم فيه خروج عن طريقه، وسيأتى بقية
(1) فى م، ص: فتحها له.
(2) فى د: الإرشاد.
(3) فى د: والخلف.
(4) سقط في ص.
(5) ما بين المعقوفين سقط في د.
(6) فى د: عن.
(7) سقط في د.