و (منفصل) معطوف عليه، و (إن ترم فمثل) شرط وجواب [1] ، و (ما) مصدرية.
أى: الراء المفتوحة أو المضمومة في أصل ورش [2] ، والساكنة في أصل الجماعة، إذا [وقعت] [3] بعد كسرة متصلة عارضة، أو منفصلة بكلمة أخرى، عارضة أو لازمة- مفخمة للكل اتفاقا- فعلى هذا أقسام الكسرة [4] أربعة، ذكر التفخيم بعد ثلاثة، ففهم منه أن شرط المؤثرة أن تكون كسرة متصلة لازمة:
الأول: [متصلة لازمة] [5] ، وهى: ما كانت على حرف أصلى أو منزل منزلته ك المحراب [آل عمران: 37] ومرتفقا [6] [الكهف: 29] ؛ لأنه من جملة «مفعال» و «مفعل» .
وقال ابن شريح: وكثير من القراء يفخم الساكنة بعد الميم الزائدة نحو مرفقا[الكهف:
16]، وكذا همزة إخراج [البقرة: 240] ، فحذفه يخل بمعنى الكلمة كالأصلى.
الثانى: المتصلة العارضة، وهى: ما دخل حرفها على كلمة الراء، ولم يتنزل منزلة [7] الجزء منها، وهو الذى لا يخل إسقاطه بها، وهو في باء الجر ولامه، وهمزة الوصل في أصل ورش، نحو: بربّهم [الكهف: 13] وبرشيد [هود: 97] وو لربّك [المدثر: 7] ، ولرسوله [المنافقون: 8] ولرقيّك [الإسراء: 93] وإمرا [الكهف: 71] .
وفى أصل الجماعة نحو: اركبوا [هود: 41] وارجعون [المؤمنون: 99] وارتابوا [النور: 50] فى الابتداء، ولم تجر [8] همزة الوصل كالقطع لأنها لم تقصد لنفسها.
الثالث: المنفصلة العارضة، وهى: ما كانت في كلمة مستقلة إعرابا وللساكنين، فللأزرق نحو: بإذن ربّهم [القدر: 4] وقالت امرأت [يوسف: 51] وإن امرؤا [النساء: 176] وصلا.
وللجماعة للساكنين والبناء والإتباع نحو: إن ارتبتم [المائدة: 106] ويبنىّ اركب [هود: 42] وربّ ارجعون [المؤمنون: 99] وصلا.
الرابع: المنفصلة [9] اللازمة وهى: ما كانت في كلمة أخرى لازمة البناء على الكسر،
(1) فى م، ص: وجوابه.
(2) فى م: والساكنة ورش.
(3) سقط في د.
(4) فى د: الكل.
(5) سقط في م، ص.
(6) فى م، ص: مرفقا.
(7) فى م، ص: منزل.
(8) فى ز: يجز.
(9) فى م: المنقلبة.