فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1292

أما الأول فكثيرا ما يستعمل الزحافات المتقدمة [1] .

وأما الثانى [2] فكثيرا ما يحذف من اللفظ شيئا، إما حركة أو حرفا [3] أو أكثر [4] منه، فالحركة؛ كقوله في الإدغام:

حجّتك بذل قثم فلذا [5] سكنت الكاف [6] ، [وهو كثير في كلامه] [7] ، وهذا [8] كثير في كلامهم؛ كقوله:

... ... ... وقد بدا هنك من المئزر [9]

يريد: ابن هوبر.

والتقديم والتأخير منحصر في تقديم حرف على حرف، نحو: شواعى، في شوائع.

وفى تقديم بعض الكلام على بعض، وإن كان لا يجوز ذلك في الكلام؛ تشبيها بما يجوز ذلك فيه، نحو قوله:

لها مقلتا أدماء طل خميلة ... من الوحش ما تنفك ترعى عرارها

التقدير: لها مقلتا أدماء من الوحش ما تنفك ترعى خميلة طل عرارها.

والبدل: منحصر في إبدال حرف من حرف، نحو إبدال الياء من الباء فى: أرانب، جمع أرنب؛ تشبيها لها بالحروف التى يجوز ذلك فيها.

وفى إبدال حركة من حركة، نحو إبدال الكسرة التى قبل ياء المتكلم في غير النداء؛ تشبيها بالنداء، نحو قوله:

أطوف ما أطوف ثم آوى ... إلى أما ويروينى النقيع

يريد: إلى أمى.

وإبدال كلمة من كلمة، نحو قوله:

وذات هدم عار نواشرها ... تصمت بالماء تولبا جدعا

فأوقع التولب، وهو ولد الحمار على الطفل؛ تشبيها له به.

ينظر: المقرب ص (556) .

(1) فى د: الزحاف المتقدم.

(2) فى د: وأما القافية.

(3) فى ص: إما حرفا أو حركة.

(4) فى ص: أو أكبر.

(5) فى م: فلذلك.

(6) فى د: فسكن الكاف، وفى ص: فأسكنت الكاف.

(7) ما بين المعقوفين سقط في ص، د.

(8) فى م: وهكذا، وفى ص: وهو.

(9) عجز بيت وصدره:

رحت وفى رجليك عقالة ... ... ... ...

وهو ثلث أبيات للأقيشر الأسدي قال صاحب الأغانى وغيره: سكر الأقيشر يوما فسقط، فبدت عورته وامرأته تنظر إليه، فضحكت منه وأقبلت عليه تلومه وتقول له: أما تستحى يا شيخ من أن تبلغ بنفسك هذه الحالة! فرفع رأسه إليها وأنشأ يقول:

تقول: يا شيخ أما تستحى ... من شربك الخمر على المكبر

فقلت: لو باكرت مشمولة ... صهبا كلون الفرس الأشقر

واستشهد به على أن تسكين «هن» في الإضافة للضرورة، وليس بلغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت