فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1292

وقوله:

وليتلطّف وعلى الله ولا الض أى: ولا الضّالّين.

وهو جائز في الشعر؛ كقوله [1] :

ذمّ المنا بمتالع [2] فأبانا أى: ذمّ المنازل، والله أعلم.

وأما الثالث [3] : فكثيرا ما يقع له فى [القافية] [4] سناد [5] التوجيه، والتوجيه: [هو] [6] حركة ما قبل الروىّ المقيد [7] ، وسناد التوجيه: اختلاف تلك الحركة؛ بأن تكون قبل الروى المقيد فتحة [مع ضمة أو كسرة] [8] ؛ كقول [9] الناظم:

... قالوا وهم ثم قال:

... ... ... قل [10] نعم وقوله:

وهمز وصل من كآلله أذن ... ... ... ...

ثم قال:

... ... ... واقصرن ... ...

وقوله:

.. .. ومن يمدّ ... قصّر [سوآت] [11] وبعض خصّ مدّ

37)، ولسان العرب (شعا) ، والمنصف (2/ 231) ، ولمحمد بن الجهم بن هارون في معجم الشعراء ص (450) ، وبلا نسبة في الإنصاف ص (661) ، وتذكرة النحاة ص (444) ، ولسان العرب (خدم) ، ومجالس ثعلب ص (150) .

أراد: وتبدى العقيلة العذراء لها عن خدام- والخدام: الخلخال- أى ترفع المرأة الكريمة ثوبها للهرب فيبدو خلخالها. والجملة التى هى «تبدى العقيلة» موضعها رفع بالعطف على جملة تذهل الواقعة نعتا لغارة، والعائد إلى الموصوف من الجملة المعطوفة محذوف، تقديره: وتبدى العقيلة العذراء لها عن خدام، أى لأجلها.

(1) فى م: ومنه.

(2) فى م: بمسالع.

(3) فى د: وأما القافية.

(4) سقط في د.

(5) فى م: إسناد.

(6) زيادة من م.

(7) ورد في د عبارة: والروى هو الحرف الذى تنسب إليه القصيدة.

(8) ما بين المعقوفين سقط في م.

(9) فى م: وهو كقول.

(10) فى ص: وقل.

(11) سقط في د، وجاء مكانها: ثم قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت