بعض العرب وعليها قراءة [1] مالكى يوم الدين [الفاتحة: 4] .
ثم كمل «تسألن» [2] فقال:
ص:
(حما) (ج) نا الدّاعى إذا دعان هم ... مع خلف قالون ويدع الدّاع (ح) م
ش: (حما) عطف على (ثق) آخر المتلو، و (الداعى) مفعول «أثبت» ، و (هم) فاعل، و (إذا دعان) عطف عليه، و (مع خلف قالون) حال- أى: أثبتوها حالة كونهم ملابسين لخلف قالون- و (يدع الداعى) مفعول [أثبت] [3] ، و (حم) فاعله.
أى: أثبت ذو ثاء (ثق) آخر المتلو وجيم (جنا) ومدلول (حما) أبو جعفر وورش من طريق الأزرق وأبو عمرو في الوصل ويعقوب في الحالين ياء فلا تسألنى بهود[الآية:
وانفرد في «المبهج» بإثباتها عن أبى نشيط، وحذفها الباقون.
واتفق مدلول «هم» الأزرق وأبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر على إثبات ياءى الداعى وإذا دعانى كلاهما بالبقرة [الآية: 186] .
واختلف فيهما عن قالون، فقطع له جمهور المغاربة وبعض العراقيين بالحذف فيهما، وهو الذى في «التيسير» [4] و «الكافى» و «الهداية» و «التبصرة» و «الشاطبية» وغيرها.
وقطع بالإثبات فيهما من طريق أبى نشيط أبو العلاء ثم أبو محمد، وهى [5] رواية العثمانى عن قالون، وقطع له بعضهم بالإثبات في الداعى والحذف في دعان، وهو الذى في «الكفاية» و «الجامع» لابن فارس و «المستنير» و «التجريد» من طريق أبى نشيط.
وفى «المنهج» من طريق ابن بويان عن أبى نشيط.
وعكس آخرون فقطعوا له بالحذف [فى الدّاع] [6] والإثبات في دعانى وهو الذى في «التجريد» من طريق الحلوانى، وهى [7] رواية أبى عون، وبه قطع صاحب «العنوان» أيضا.
وجه المخالف في تسئلن [هود: 46] الزيادة وعدم الفاصلة.
ووجه الحذف في الدّاع ودعان [البقرة: 186] : بيان الجواز والجمع.
ثم كمل (يدع الداع) فقال:
(1) فى م: قرأ.
(2) فى ز، د: يسكن.
(3) سقط في د.
(4) فى م، ص: الكتابين.
(5) فى م، د، ص: وهو.
(6) سقط في د، ز.
(7) فى د: وهو.