إجماعا و [قيد] (كيدون) ب (الأعراف) ليخرج فكيدونى بهود [الآية: 55] ، فإنها ثابتة إجماعا. وجه المخالف الزيادة [وعدم] [1] الفاصلة.
ثم كمل (كيدون) فقال:
ص:
خلف (حما) (ث) بت عباد فاتّقوا ... خلف (غ) نى بشّر عباد افتح (ي) قو
ش: و (عنه خلف) : اسمية، ويجوز جره مضافا إليه، [ (وحما) ] [2] و (ثبت) معطوفان على «لدى» آخر المتلو، و (عباد فاتقوا) مبتدأ، و (خلف غنى) ثان، والخبر فيه، والجملة خبر الأول، [و] (بشر عباد) مفعول (افتح) ، و (يقو) محله نصب بنزع الخافض.
أى: أثبت الياء من كيدونى بالأعراف [الآية: 195] مدلول (حما) وذو ثاء (ثبت) أبو عمرو وأبو جعفر وصلا ويعقوب وصلا ووقفا [3] .
واختلف عن ذى لام «لدا» هشام، فقطع له الجمهور بالياء في الحالين، وهو الذى في «الكافى» و «التبصرة» و «العنوان» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الفتح وأبى الحسن من طريق الحلوانى عنه، كما نص عليه في «جامعه» وهو المذكور في طرق [4] «التيسير» ، ولا ينبغى أن يقرأ منه بسواه، وإن كان قد حكى فيه خلافا عنه، فإنه إنما ذكر على سبيل الحكاية، ومما يؤيده [5] قوله في «المفردات» : «قرأ- يعنى: هشاما- ثمّ كيدون [الأعراف: 195] [بلا ياء ثابتة] [6] فى الوصل والوقف، وفيه خلاف عنه، وبالأول آخذ» . انتهى.
ولا ينبغى أن يؤخذ له بغير ما كان هو [يأخذ] [7] لنفسه، وكذا نص [عليه] [8] صاحب «المستنير» و «الكفاية» من طريق الحلوانى، وروى الآخرون [عنه] [9] الإثبات في الوصل دون الوقف، [وهو الذى] [10] لم يذكر عنه ابن فارس في «الجامع» سواه، وهو الذى قطع به في «المستنير» و «الكفاية» عن الداجونى عنه، وهو ظاهر من رواية الدانى في «المفردات» حيث قال: بياء ثابتة في الوصل والوقف.
ثم قال: «وفيه خلاف عنه» [إن] [11] جعل ضمير «فيه» عائدا على الوقف، وهو الظاهر [12] ، وعلى هذا ينبغى أن يحمل الخلاف المذكور في «التيسير» [13] [أن آخذ به،
(1) سقط في د.
(2) سقط في د.
(3) فى م، ص: في الحالين.
(4) فى م: في طريق.
(5) فى م، ص، د: يؤيد.
(6) فى م، ص: بياء ثابتة.
(7) سقط في م.
(8) سقط في م، ص.
(9) سقط في د.
(10) سقط في م.
(11) سقط في د.
(12) فى د: ظاهر.
(13) فى د: الشاطبية.