فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1292

بتسكين الكاف وتخفيف الذال، والباقون بفتح الكاف وتشديد الذال.

وعلم فتح الكاف [1] مع التشديد من لفظه.

تنبيه:

خرج بتقييد يعقلون بالنفى لعلّكم تعقلون أول يوسف [الآية: 2] وأ فلم تكونوا تعقلون بيس [الآية: 62] .

وجه الخطاب: الالتفات، والغيب: حمله على ما قبله، والفرق الجمع.

ووجه التخفيف: أنه من «أكذبه» على حد: [ «أبخله» ، فهمزه] [2] للمصادفة، أى: لا يلفونك [3] كاذبا، أو للنسبة، أى: لا ينسبونك إلى الكذب؛ اعتقادا، أو للتعدية، أى: لا يقولون: أنت كاذب، بل رويت الكذب، وهو معنى قول أبى جهل: «إنا لا نكذبك، ولكنا نكذب الذى جئت به» .

ووجه التشديد: أن التضعيف للتعدية، أى: لا يكذبونك بحجة.

قال الكسائى: تقول العرب: «أكذبت الرجل» إذا [4] قلت له: جئت بالكذب، و «كذبته» إذا قلت له: كذبت.

أو لا يكذبونك إلا عنادا [لا] [5] حقيقة.

تتمة:

تقدم ليحزنك [الأنعام: 33] لنافع، وينزل آية [الأنعام: 37] لابن كثير.

ثم كمل فقال:

ص:

(خ) ذه كالاعراف وخلفا (ذ) ق (غ) دا ... واقتربت (ك) م (ث) ق (غ) لا الخلف (ش) دا

ش: أى: قرأ [6] ذو كاف «كلف» [آخر] [7] الأول وخاء (خذه) ابن وردان فتّحنا عليهم أبواب هنا [الآية: 44] [و] لفتّحنا عليهم بركات بالأعراف [الآية: 96] بتشديد التاء فيهما [واختلف فيهما] [8] عن ذى ذال (ذق) ابن جماز.

(المحيط(4/ 111) ، التيسير للدانى (102) ، تفسير القرطبى (6/ 415) .)

(1) فى ز: الذال.

(2) فى ص: أبخله فهمزته، وفى م: أبخله فهمزته للمضارعة.

(3) فى م، ص: لا يلقونك.

(4) فى م: أى.

(5) سقط في ص.

(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (208) ، البحر المحيط (4/ 131) ، التبيان للطوسى (4/ 147) ، السبعة لابن مجاهد (257) ، الكشف للقيسى (1/ 432) ، المجمع للطبرسى (2/ 300) .

(7) سقط في م.

(8) ما بين المعقوفين سقط في ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت