فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1292

المخاطب، أى: وتستبين [1] أنت يا محمد وسبيل مفعوله.

ووجه تشديد يقصّ [الأنعام: 57] : أنه مضارع «قص» [مضاعف، والقصة الخبر على حد] [2] : نحن نقصّ [يوسف: 3] ، أو تبع [3] على حد: فارتدّا على ءاثارهما قصصا [الكهف: 64] ، وكل معدى [4] بنفسه لواحد وهو الحق.

ووجه تخفيفه: أنه مضارع «قضى» معتل اللام، حذفت ياؤه رسما على لفظ الوصل، ويتعدى بالباء نحو: يقضى بالحقّ [غافر: 20] [فنصب الحق] [5] لما حذفت، أو ضمن معنى [ «صنع» ، أو الحق] [6] صفة مصدر، أى: القضاء الحق.

ص:

وذكّر استهوى توفّى مضجعا ... (ف) ضل وننجى الخفّ كيف وقعا

ش: أى: قرأ ذو فاء (فضل) حمزة [7] استهواه الشياطين [الأنعام: 71] ، توفّاه رسلنا [الأنعام: 61] - بألف ممالة قبل الهاء على التذكير، بتأويل الجمع على حد:

وقال نسوة [يوسف: 30] ، وهى يائية [8] ، فأمالها، والباقون بتاء التأنيث مكانها باعتبار الجماعة.

ثم كمل فقال:

ص:

(ظ) لّ وفى الثّانى (ا) تل (م) ن (حقّ) وفى ... كاف (ظ) بى (ر) ض تحت صاد (ش) رّف

والحجر أولى العنكبا (ظ) لم (شفا) ... والثّان (صحبة) (ظ) هير (د) لفا

ويونس الأخرى (ع) لا (ظ) بى (ر) عا ... وثقل (ص) فّ (ك) م وخفية معا

ش: أى: قرأ [ذو] [ظاء] [9] (ظل) يعقوب باب «ننجى» [10] كيف وقع، سواء كان اسما أو فعلا اتصل به ضمير، أم بدئ بنون [11] أو ياء، وهو أحد عشر موضعا قل الله ينجيكم هنا [الآية: 64] وفاليوم ننجيك وننجى رسلنا وننج المؤمنين ثلاثتها بيونس [الآيتان: 92، 103] ، وإنا لمنجوهم بالحجر [الآية: 59] ، وننجى الذين بمريم [الآية: 72] لننجينه [و] إنا منجوك كلاهما بالعنكبوت [الآيتان:

(1) فى م، ص: ولتستبين.

(2) ما بين المعقوفين سقط في م.

(3) فى م، ص: الإتباع.

(4) فى د: متعدى.

(5) سقط في م.

(6) فى ص: والحق. وسقط في م.

(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (209) ، الإعراب للنحاس (1/ 553) ، البحر المحيط (4/ 148) ، السبعة لابن مجاهد (259) ، الغيث للصفاقسى (208) .

(8) فى ز: ثابتة.

(9) سقط في ص.

(10) فى م، ص، د: ينجى.

(11) فى ص: أم لا بدئ بنون، وفى م: أم لا بذى نون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت