واختلف فيهما عن ذى هاء (هلا) البزى: فروى العراقيون قاطبة من طريق أبى ربيعة عنه كذلك في الموضعين، وكذلك [1] قرأ الدانى على الفارسى عن النقاش عن أبى ربيعة.
وروى ابن الحباب عن البزى [2] إثبات الألف على أنها (لا) النافية، وكذلك روى المغاربة، والبصريون قاطبة عن البزى من طرقه، وبذلك [3] قرأ الدانى عن [4] ابن غلبون وفارس، وبه قرأ الباقون.
تنبيه:
القصر هنا: حذف الألف، وضده إثباتها، وكل على أصله في المنفصل.
وجه فتح أنه: تقدير اللام، أى: حقا لأنه.
ووجه كسرها: الاستئناف.
ووجه (ياء) يفصّل: إسناده إلى ضمير اسم الله تعالى في قوله [تعالى:] [5] ما خلق الله ذلك إلّا بالحقّ [الآية: 5] على جهة الغيبة؛ مناسبة يدبّر [الآية: 3] وما بعده.
ووجه النون: إسناده إلى المتكلم المعظم؛ مناسبة لقوله: أن أوحينا [2] على جهة الالتفات.
ووجه لقضى [11] بالفتح بناء الفعل للفاعل، وهو من باب «فعل» ؛ فقلبت الياء ألفا؛ لانفتاح ما قبلها، وتحركها [6] ، وأسنده إلى ضمير الجلالة في قوله: ولو يعجّل الله [11] ، فنصب أجلهم.
ووجه الضم: بناؤه للمفعول؛ للعلم بالفاعل؛ فنقل إلى [فعل] [7] ، وسلمت الياء؛ لانكسار ما قبلها، وأسند لفظا إلى أجلهم؛ فارتفع نيابة.
ووجه عدم الألف في ولأدراكم به [16] : جعل اللام للابتداء، أى: لو أراد الله ما أسمعتكم [8] إياه، ولو شاء لأعلمكم به على لسان غيرى، لكنه منّ على بالرسالة؛ فالأولى نفى، والثانية إيجاب.
ووجه الألف: جعل (لا) [9] مؤكدة، أى: لو شاء ما قرأته عليكم، ولا أعلمكم به على لسانى؛ فمنفيتان [10] .
(1) فى م، ص: وبذلك.
(2) فى م: عن اليزيدى.
(3) وفى م، ص: وبه.
(4) فى م، ص: على.
(5) زيادة من ص.
(6) فى م، ص: لتحركها وانفتاح ما قبلها.
(7) سقط في د.
(8) فى ص: ما أسمعتهم.
(9) فى ص: إلا.
(10) فى ز: فمتفقتان.