فهرس الكتاب

الصفحة 6142 من 8687

الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار"."

صحيح: رواه النسائيّ في الكبرى (8292) ، وعبد الرزّاق (19913) - ومن طريقه أحمد (12651) -، وصحّحه ابن حبَّان (7280) كلّهم من طرق، عن قتادة، عن أنس قال: فذكره. وإسناده صحيح.

ورواه الترمذيّ (3909) من طريق آخر عن أنس وزاد فيه:"ولنساء الأنصار". وفي إسناده عطاء بن السائب وقد اختلط والراوي عنه جعفر بن زياد الأحمر لا يدرى متى سمع؟ لذا قال الترمذيّ: حسن غريب من هذا الوجه.

وقد وردت قصة في هذا الحديث وهو أن الأنصار اشتدت عليهم السواني فأتوا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ليدعوا لهم، أو يحفر لهم نهرا، فأخبر النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بذلك فقال:"لا يسألوني اليوم شيئًا إِلَّا أعطوه"فأخبرت الأنصار بذلك فلمّا سمعوا ما قال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قالوا: ادع الله لنا بالمغفرة، فقال:"اللهم اغفر للأنصار ..."الحديث.

رواه أحمد (1241، 13268، 13226) من طرق، عن أنس وزاد في إحدى الطرق"ولأولاد الأنصار، وموالي الأنصار".

• عن أنس بن مالك أن ثابت بن قيس خطب مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنا نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا يا رسول الله؟ قال:"لكم الجنّة"قالوا: رضينا.

صحيح: رواه النسائيّ في الكبرى (8171) ، والبزّار (6564) وأبو يعلى (3772) ، وصحّحه الحاكم (3/ 234) ، والضياء في المختارة (1962، 1963) كلّهم من طرق، عن حميد، عن أنس قال: فذكره. وإسناده صحيح.

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشّيخين.

وذكره الهيثمي: في"المجمع" (6/ 48) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصَّحيح.

• عن جابر بن عبد الله، قال: أمر أبي بخزيرة، فصنعت، فحملتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتيته وهو في منزله، فقال:"ما هذا يا جابر، ألحم ذا؟"قلت: لا، ولكنها خزيرة، فأمر بها فقبضت، فلمّا رجعت إلى أبي قال: هل رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: نعم فقال: هل قال شيئًا؟ فقلت نعم: قال:"ما هذا يا جابر ألحم ذا؟"فقال أبي: عسى أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اشتهى اللحم، فقام إلى داجن له فذبحها، ثمّ أمر بها فشويت، ثمّ أمرني فحملته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانتهيت إليه وهو في مجلسه ذلك، فقال:"ما هذا يا جابر؟"فقلت: يا رسول الله رجعت إلى أبي فقال: هل رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت: نعم فقال: هل قال شيئًا؟ قلت: نعم قال:"ما هذا ألحم ذا؟"فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت