اختطف الذئب من أعضاء الشاة.
[3734] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير (ثنا الأعمش، عن أبي صالح) ذكوان السمان (عن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فاستسقى) طلب أن يسقى (فقال رجل من القوم) يقال له: أبو حميد (ألا نَسقيك) بفتح النون (نبيذًا؟ ) وهو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب ونحوهما، يقال: نبذت التمر. إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذًا ليشرب، فنقل من مَفْعُول إلى فَعِيل.
(قال: بلى. قال: فخرج الرجل يشتدّ) بتشديد الدال (أي: يسعى) [1] كما في رواية مسلم [2] .
فيه: إكرام [3] أهل العلم والصلاح، بالإسراع في قضاء حوائجهم.
(فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَلَّا) بفتح الهمزة وتشديد اللام، أي: هلَّا، فأبدلت الهاء همزة (خمرته) أي: غطيته (ولو أن تعرض عليه عودًا) زاد [4] مسلم: قال: فشرب [5] . وشربه عليه السلام من الإناء الذي لم يخمر دليل على إن بات غير مخمر ولا مغطى لا يحرم شربه، ولا يكره، خصوصًا اللبن المكشوف. يقال: عرضت العود على الإناء
(1) ساقط من (م) .
(2) مسلم (2011) .
(3) ساقطة من (ح) .
(4) في (م) ، (ل) : رواية.
(5) مسلم (2011/ 94) .