فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 13108

ثانيًا: التنبيه على صحة الحديث أو حسنه أو ضعفه.

ثالثًا: بيان صواب ما تختلف فيه النسخ.

المطلب الخامس: الناسخ والمنسوخ.

المطلب السادس: فقه الحديث.

المطلب السابع: مباحث اللغة.

المطلب الثامن: اللطائف والفوائد التربوية.

المدخل إلى شرح ابن رسلان لـ"سنن أبي داود"

المبحث الأول: اسم الكتاب وإثبات نسبته إليه:

قال المصنف في مقدمة الكتاب: فهذِه نبذة مهمة في شرح سنن أبي رحمه الله.

وقد جاءت تسميته في عناوين المخطوطات مطابقة لهذا بلفظ:"شرح أبي داود"أو"شرح السنن"ولم يزيدوا على ذلك.

ولا خلاف بين أهل العلم بتسميته"شرح سنن أبي داود".

ومما يؤكد على أن شرح سنن أبي داود من تأليف ابن رسلان:

1 -إجماع المصادر التي ترجمت له عصرًا بعد عَصْرٍ إلى يومنا، على أن هذا الشرح من عمل ابن رسلان وجهده، فمعاصروه [1] شهدوا له بذلك، ومَنْ جاء بعده من تلاميذه [2] نَوَّه بذلك، والمتأخرون [3] عنه مِنْ كل قَرْنٍ

(1) مثل المقريزي في"درر العقود"1/ 291.

(2) مثل الغزي في"بهجة الناظرين" (ق 85 أ) ، والبقاعي في"عنوان الزمان" (ق 9 أ) .

(3) مثل السخاوي في"الضوء اللامع"1/ 285، وابن العماد في"شذرات الذهب"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت