ثانيًا: التنبيه على صحة الحديث أو حسنه أو ضعفه.
ثالثًا: بيان صواب ما تختلف فيه النسخ.
المطلب الخامس: الناسخ والمنسوخ.
المطلب السادس: فقه الحديث.
المطلب السابع: مباحث اللغة.
المطلب الثامن: اللطائف والفوائد التربوية.
المدخل إلى شرح ابن رسلان لـ"سنن أبي داود"
قال المصنف في مقدمة الكتاب: فهذِه نبذة مهمة في شرح سنن أبي رحمه الله.
وقد جاءت تسميته في عناوين المخطوطات مطابقة لهذا بلفظ:"شرح أبي داود"أو"شرح السنن"ولم يزيدوا على ذلك.
ولا خلاف بين أهل العلم بتسميته"شرح سنن أبي داود".
ومما يؤكد على أن شرح سنن أبي داود من تأليف ابن رسلان:
1 -إجماع المصادر التي ترجمت له عصرًا بعد عَصْرٍ إلى يومنا، على أن هذا الشرح من عمل ابن رسلان وجهده، فمعاصروه [1] شهدوا له بذلك، ومَنْ جاء بعده من تلاميذه [2] نَوَّه بذلك، والمتأخرون [3] عنه مِنْ كل قَرْنٍ
(1) مثل المقريزي في"درر العقود"1/ 291.
(2) مثل الغزي في"بهجة الناظرين" (ق 85 أ) ، والبقاعي في"عنوان الزمان" (ق 9 أ) .
(3) مثل السخاوي في"الضوء اللامع"1/ 285، وابن العماد في"شذرات الذهب"=