1883 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنا سُفْيانُ، عَنِ ابن جُريْجٍ، عَنِ ابن يَعْلَى عَنْ يَعْلَى قَالَ طافَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ [1] .
1884 - حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى، حَدَّثَنا حَمّادٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمانَ بْنِ خُثيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبيْرٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الجِعْرانَةِ فَرَمَلُوا بِالبيْتِ وَجَعَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ تَحْتَ آباطِهِمْ قَدْ قَذَفُوها عَلَى عَواتِقِهِمُ اليُسْرى [2] .
باب الاضطباع في الطواف
الاضطباع افتعال من الضبع بإسكان الباء الموحدة، وهو العضد، قلبت التاء طاءً، ويقال للاضطباع أيضًا التأبط والتوشح، وسيأتي في الحديث تفسيره.
[1883] (أبو عبد الله محمد بن كثير، عن) عبد الملك (ابن جريج، عن) صفوان (ابن يعلى، عن يعلى) بن أمية.
(قال: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطبعًا) افتعال من الضبع كما تقدم (ببرد أخضر) رواية الترمذي: وعليه برد، ولم يقل أخضر، ورواه أحمد ولفظه: فلما قدم النبي مكة طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له حضرمي. وفي
(1) رواه الترمذي (859) ، وابن ماجه (2954) ، وأحمد 4/ 223، 224، والدارمي (1885) . وحسنه الألباني في"صحيح أبي داود" (1645) .
(2) رواه أحمد 1/ 306، 371.
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1646) .