1034 - حَدَّثَنا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مالِكٍ، عَنِ ابن شِهابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بن بُحَيْنَةَ أنَّه قال: صَلَّى لَنا رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ قامَ فَلَمْ يَجلِسْ فَقامَ النّاسٌ مَعَهُ، فَلَمّا قَضَى صَلاتَهُ وانْتَظَرنا التَّسْلِيمَ، كَبَّرَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهوَ جالِسٌ قَبْلَ التَّسلِيمِ ثَّمَ سَلَّمَ -صلى الله عليه وسلم- [1] .
1035 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنا أَبِي وَبَقِيَّة قالا: حَدَّثَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِمَعْنَى إِسْنادِهِ وَحَدِيثِهِ، زادَ: وَكانَ مِنّا المتَشَهِّدُ فِي قِيامِهِ.
قال أَبُو داوُدَ: وَكَذَلِكَ سَجَدَهُما ابن الزّبَيْرِ قامَ مِنْ ثِنْتَيْنِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ وَهُوَ قَوْل الزُهْرِيِّ [2] .
باب مَنْ قَامَ مِنْ ثِنتَين وَلَم يَتَشَهَّدْ
[1034] (حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابن شِهَاب عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) ابن هرمز (الأَعْرَجِ) كان يكتب المصاحف، وتوفي بثغر الإسكندرية.
(عَنْ عَبْدِ الله بن) مالك بن القشب بكسر القاف وسكون المعجمة وبالباء الموحدة، الأزدي من أزد شنوءة بفتح الشين وضم النون وسكون الواو بعدها همزة مفتوحة، وأمه بحينة، بضم الموحدة وفتح الحاء المهملة وسكون المثناة تحت، كنيته أبو محمد، له صحبة ولأبيه
(1) رواه البخاري (1224) ، ومسلم (570) .
(2) رواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"2/ 156 (878) ، والطبراني في"الشاميين"4/ 243 (3191) . ورواه البخاري (829) بدون هذه الزيادة.
وصححه الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (947) .