فهرس الكتاب

الصفحة 8932 من 13108

16 -باب فِيمَنْ يحْلِف كاذِبًا متَعَمِّدًا

3275 - حدثنا مُوسَى بْن إِسْماعِيلَ، حدثنا حَمّادٌ، أَخْبَرَنا عَطَاءُ بْن السّائِبِ، عَنْ أَبي يحيى، عَنِ ابن عَبّاسٍ: أَنَّ رَجُلَينِ اخْتَصَما إِلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَ النَّبيُّ الطّالِبَ البَيِّنَةَ، فَلَمْ تَكُنْ لَه بَيِّنَةٌ فاسْتَحْلَفَ المَطْلُوبَ فَحَلَفَ باللهِ الذي لا إله إِلا هُوَ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"بَلَى قَدْ فَعَلْتَ، ولكن قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإخلاصِ قَوْلِ لا إله إِلاَّ اللهُ". قالَ أبو داوُدَ: يُرادُ مِنْ هذا الحَدِيثِ أَنَّهُ, يَأْمُرْهُ بِالكَفّارَةِ [1] .

باب فيمن يحلف كاذبًا متعمدًا هل يكفِّر عن يمينه

[3275] (حدثنا موسى بن إسماعيل) التبوذكي (حدثنا حماد) بن سلمة (حدثنا عطاء بن السائب) أخرج له البخاري مقرونًا بأبي بشر جعفر بن أبي وحشية [2] ، وأبو وحشية اسمه إياس (عن أبي يحيى) زياد القرشي المكي مولى قيس بن مخرمة.

(عن ابن عباس) رضي الله عنهما (أن رجلين اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأل رسول - صلى الله عليه وسلم - الطالب) لحقه أن يحضر (البينة) إن كانت له، ويحتمل أن يكون التقدير: سأل الطالب أله بينة؟ كما تقدم في حديث الكندي والحضرمي الذين [3] اختصما إليه [فقال للحضرمي] [4] : ألك بينة؟

(1) رواه أحمد 1/ 253، والنسائي في"السنن الكبرى" (6006) .

وصححه الألباني في"الصحيحة" (3064) .

(2) في (ر) : وحشة.

(3) في النسخ: الذي، والمثبت الصواب.

(4) سقط من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت