فهرس الكتاب

الصفحة 6005 من 13108

37 -باب ما يُقالُ لِلْمُتَزَوِّجِ

2130 - حَدَّثَنا قُتيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ العَزِيزِ - يَعْني ابن مُحَمَّدٍ - عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُريْرَةَ أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ:"بارَكَ اللهُ لَكَ وَبارَكَ عَليْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ" [1] .

باب ما يقال للمتزوج

[2130] (ثنا قتيبة بن سعيد) أبو رجاء البلخي (ثنا عبد العزيز بن محمد) الدراوردي (عن سهيل) بالتصغير، ابن أبي صالح (عن أبيه) أبي صالح ذكوان السمان (عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفأ) روي بالهمز وعدم الهمز؛ فإن أصله من قولهم: رفأت الإبل رفأ مع فتح الفاء والراء، أي: دعا له عند الزواج، ورفوته رفوًا، وفي الحديث النهي عن أن يقال للمتزوج: بالرفاء والبنين [2] . والرفاء بالمد الالتمام والاتفاق والنماء والبركة، وإنما وردت كراهته؛ لأنه كان من عادتهم فنهي عنه، وسن الدعاء بالبركة، وقيل: الرفاء معناه التسكين والطمأنينة من قولهم: رفوت الرجل إذا سكنت ما به من روع؛ فيكون

(1) رواه الترمذي (1091) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (1905) ، وأحمد 2/ 381، والدارمي (2174) ، والنسائي في"الكبرى" (10089) ، وصححه ابن حبان (4052) ، وقال الحاكم في"المستدرك"2/ 183: صحيح على شرط مسلم.

وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1850) .

(2) أخرجه النسائي 6/ 128، وابن ماجه (1906) ، وأحمد 1/ 614 من طريق عقيل بن أبي طالب. وصححه الألباني بمجموع طرقه في"آداب الزفاف" (35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت