الحق: هذا يرويه مسلمة [1] بن علي الخشني، وهو ضعيف.
3103 - حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مالِكٍ، عَنِ ابن شِهابٍ، عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبّاسٍ قال: قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِذا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَاِذا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِها فَلا تَخْرُجُوا فِرارًا مِنْهُ".. يَعْني: الطّاعُونَ [2] .
باب الخروج من الطاعون
[3103] (حَدَّثَنَا القعنبي، عن مالك، عن) محمد (بن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب) أبي عمر العدوي الأعرج، عامل عمر بن عبد العزيز على الكوفة (عن عبد الله بن عبد الله ابن الحارث بن نوفل) بن الحارث بن عبد المطلب المدني وثقه النسائي، وقتلته السَّمُومُ [3] بالأبواء وهو مع سليمان بن عبد الملك [4] .
(1) في الأصل (سلمة) . والصواب ما أثبتناه، كما في"المعجم الأوسط"للطبراني 1/ 55 (152) و"شعب الإيمان"للبيهقي 11/ 414 (8755) و"العلل"للدارقطني 11/ 232 (2254) .
(2) رواه البخاري (5729) ، ومسلم (2219) .
(3) السَّمُومُ: الريح الحارة تؤنث وجمعها سَمَائِمُ قال أبو عبيدة: السَّمُومُ بالنهار وقد تكون بالليل. انظر:"مختار الصحاح" (ص 326) .
(4) انظر:"سير أعلام النبلاء"1/ 202.