1677 - حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَيَزِيدُ بْنُ خالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلي قالا: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عَنْ أَبي الزُّبَيْرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: يا رَسُولَ اللهِ أي الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"جَهْدُ المُقِلِّ وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ" [1] .
1678 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ صالِحٍ وَعُثْمانُ بْنُ أَبي شَيْبَةَ - وهذا حَدِيثُهُ - قالا: حَدَّثَنا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنا هِشامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ - رضي الله عنه - يَقُولُ أَمَرَنا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا أَنْ نَتَصَدَّقَ فَوافَقَ ذَلِكَ مالًا عِنْدي فَقُلْتُ: اليَوْمَ أَسْبِقُ أَبا بَكْرِ إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْمًا فَجِئْتُ بِنِصْفِ مالي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"ما أَبْقَيْتَ لأَهْلِكَ؟". قُلْتُ: مِثْلَهُ.
قَالَ: وَأَتَى أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - بِكلِّ ما عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"ما أَبْقَيْتَ لأَهْلِكَ؟". قَالَ: أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ. قُلْتُ: لا أُسابِقُكَ إِلَى شَيء أَبَدًا [2] .
باب الرخصة في ذلك
أي: في الإيثار لما يحتاج إليه.
[1677] (حدثنا قتيبة [بن سعيد] [3] و [4] يزيد بن خالد) بن يزيد [بن
(1) رواه أحمد 2/ 358، وابن زنجويه في"الأموال" (1334) ، وابن خزيمة (2444) ، وابن حبان (3346) ، والحاكم 1/ 413.
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1472) .
(2) رواه الترمذي (3675) ، والدارمي (1701) .
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1473) .
(3) ساقطة من (م) .
(4) في (م) : عن.