221 -حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عمَرَ أنَّهُ قالَ: ذَكَرَ عُمَرُ بْن الخطّابِ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّه تصِيبهُ الجَنابَةُ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"تَوَضَّأْ واغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ" [1] .
باب الجنب ينام
[221] (ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ) القعنبي، (عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله [2] ابْنِ دِينَارٍ عن) مولاهُ (عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - أَنَّهُ قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الخطَّابِ) - رضي الله عنه - (لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ مِنَ اللَّيلِ) خرج مخرج الغالب وإلا ففي النهار كذلك (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: تَوَضَّأْ) أي: الوضوءَ الكامِل للصَّلاة، وروى مَالك في"الموطأ" [3] عن ابن عمر: أنه كانَ لا يغسل رجليه إذا توضأ وهو جُنب للأكل أو النوم. ويُؤيده حَديث ابن عبَّاس المتقدم في مُسْلم [4] (وَاغْسِلْ) الواو لا تقتضي الترتيب.
(ذَكَرَكَ) مبَالغة في إزالة النجاسة (ثم نَمْ) أمر إبَاحَة، وفيه جناس خطي كقوله تعالى: {يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [5] ، وهو من أنواع البديع.
(1) أخرجه البخاري (290) ، ومسلم (306/ 25) ، والنسائي 1/ 140، وأحمد 2/ 64، وهو في"الموطأ"1/ 47.
(2) في (د) فوقها: ع.
(3) "الموطأ"1/ 68.
(4) مسلم (304) .
(5) الكهف: 104.